Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

الأخبار التلفزيونية.. صراع هدفه الاستحواذ

 شهدت صناعة الأخبار المرئية والمسموعة خطوات وتطورات جديدة مؤخراٍ شملت إطلاق محطة الجزيرة الإنجليزية لفيديو تفاعلي بوظائف نوعية وأدوات بحثية كتابية واستحدثت شبكة «سي إن إن» قسما خاصا بالأفلام الوثائقية في حين أطلقت مؤسسة غير ربحية قناة جديدة على موقع «يوتيوب» متخصصة في الأخبار الاستقصائية.

 

«نشأة فتاة»

 

أعلنت محطة «سي إن أن» الأميركية إنشاء دائرة جديدة تسمى «أفلام سي إن إن» التي تختص باستحواذ وتوفير أفلام وثائقية طويلة للنشر على قناتيها الوطنية والدولية إلى جانب التوزيع التجاري على صالات العرض. وتأتي هذه الخطوة وفق موقع «اتحاد آسيا الباسفيك لشبكات البث» كجزء من استراتيجية واسعة تقضي بالاستحواذ على محتويات تلفزيونية أصلية من غير فئة المحتويات الروائية كي تكون هذه المواد مْكملة لبرامج القناة الإخبارية.

 

ويتوقع أن يكون الفيلم الأول الذي ستبثه الشبكة في العام المقبل فيلم «نشأة فتاة» للمخرج ريتشارد روبنس الذي يستوحي قصته من حملة تحرك عالمية لتشجيع تربية الفتيات ومن قصص فتيات من مختلف أنحاء العالم يقاومن المبالغة في العادات من أجل تحقيق أحلامهن. ويتضمن الفيلم أغاني بأصوات ميريل ستريب وآن هاثاواي وكيري واشنطن وسيلينا جوميز.. كما وقعت أفلام سي إن إن اتفاقيات مع المنتج أليكس جيبنيه والمخرج اندروي روسي اللذين سيقومان بتطوير أفلام وثائقية للبث على الشبكة. وكانت سي إن إن أطلقت ميزة تسمى «اتجاهات سي إن إن» التي تٍبين على مساحة من الموقع القصص الإخبارية التي لاقت أكبر قدر من النقاش والأصداء في الشبكة الاجتماعية.

 

انتخابات الرئاسة

 

في وقت تحولت فيه انتخابات الرئاسة الأميركية إلى مادة جذب رئيسة لصناعة الأخبار في الولايات المتحدة والعديد من مناطق العالم أنشأت محطة الجزيرة القطرية الناطقة بالإنجليزية صفحة فيديو تفاعلي مزودة بتسجيل مفرغ كتابة للمناظرات بين المرشحين للرئاسة ونائب الرئيس بحيث باتت توفر سبيلاٍ للقراء لأجل أن يشاهدوا ويكتشفوا ويتشاركوا أجزاء ولقطات من كل مناظرة وذلك بالاستعانة بالتسجيلات المكتوبة لفيديو تشاركي. وبذلك تصبح كل كلمة في فيديوهات المناظرات متصلة عبر رابط بالكلمة نفسها الموجودة في التفريغ الكتابي بما يتيح للجمهور القيام بعمليات بحث عبر مفاتيح الكلمات والعثور بالضبط على النقطة أو الموضوع المرادف في الفيديو حيث تم النطق بالكلمة المطلوبة. ثم بإمكان المستخدمين اختيار تشارك هذه النقطة في لقطات محددة على مواقع التواصل الاجتماعي. كما يسمح التفريغ الكتابي للمستخدمين البحث عن مفتاح كلمة ومعرفة كم مرة تم استخدام الكلمة من قبل كل مرشح وفي أي موضوع من المناظرة.

 

واشترك في استحداث الأداة الجديدة مارك بواس وهو واحد من خمسة باحثين فازوا بجوائز برنامج انفتاح الأخبار المشترك بين موزيلا ومؤسسة كنايت والذي تم تمويله للعمل مع الجزيرة و»جسر الهوة بين التكنولوجيا والأخبار». وكان بواس يعمل مع الجزيرة الإنجليزية من وقت لآخر خلال فترة الأشهر العشرة الأخيرة.

 

نواة التحقيقات

 

أطلق «مركز التحقيق الاستقصائي» على موقع «يوتيوب» قناة إخبارية استقصائية أسماها «آي فايلز» مشيرا إلى أنه يهدف من ذلك أن يصبح نواة أفضل التحقيقات الاستقصائية حول العالم. ويذكر أن المركز المذكور تأسس عام 1977 ومقره في بيركلي في ولاية كاليفورنيا وهو أعرق مؤسسة غير ربحية في الولايات المتحدة في هذا المجال. وقد تلقى دعماٍ بقيمة 800 ألف دولار كتمويل من مؤسسة جون وسميث كنايت وينوي الاستمرار في كشف طرق لتعزيز مشروعه هذا على سبيل الرعاية. وفي الربيع الفائت تم توظيف فريق من أربعة أشخاص خصيصا للقناة الجديدة بينهم منتج شبكة ويب ومنسق إعلام اجتماعي. وقال موقع «اديتور اند بوبليشر» إن مدير المركز لشؤون الإعلام الرقمي شارون تيلر أقامت فعلا شراكات مع مؤسسات نشر إعلامية من أجل إطلاق القناة وبينهم صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكات تلفزيون «إيه بي سي نيوز» و»بي بي سي» والجزيرة وشبكة الأخبار الاستقصائية التي تمثل 60 مؤسسة إخبارية غير ربحية منها مركز «بوليترز» للتحقيق عن الأزمات وورشة التحقيق الاستقصائي وموقع «بروبوبليكا» ومركز الشمولية العام. وذكر المركز أيضا أن اتصالات جرت معه من وكالة «رويترز» ومجموعة «جلوب اند ميل» الصحفية في تورنتو بكندا وعدة إذاعات وأوضح أنه يرحب كذلك بصناع الأفلام ومنتجي كليبات وثائقية.

 

أرقام قياسية

 

جاء هذا المشروع في وقت مثالي حيث إن تشارك فيديو المناظرات على موقع «يوتيوب» بلغ رقما قياسياٍ. ونقلت تقارير عن مسؤولين في «يوتيوب» الذي بث هذا الحدث للمرة الأولى أن المناظرات الثلاث بين الرئيس الديمقراطي باراك أوباما والمرشح الجمهوري ميت رومني والمناظرة الوحيدة بين المرشح الجمهوري بول ريان ونائب الرئيس الحالي جو بايدن قد تمت مشاهدتها 24 مليون مرة على الهواء وإعادة تسجيل. وقد تمت مشاهدة المناظرات على الهواء في 215 بلدا بما تخطى مشاهدة حفل الزفاف الملكي للأمير البريطاني وليام وكيت ميلوتون التي بث في أبريل 2011 في 188 بلدا. وذكر أن المناظرة الأولى بين اوباما ورومني التي جرت في 3 أكتوبر كانت الأكثر مشاهدة من بين الأربع مناظرات على «يوتيوب» الذي قدر أن نصف المشاهدات كانت في الولايات المتحدة الأميركية والباقي من خارجها..

Share

التصنيفات: منوعــات

Share