Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

خيانة عظمى

نسمع على مدار الساعة الحديث يدور عن المواطنة المتساوية والحرية والعدالة وعن دولة النظام والقانون أي باختصار مبادئ الدولة المدنية التي لا تتحقق من خلال الشعارات ولا يمكن أن تنزل علينا جاهزة مائدة من السماء أو عبر رجال الفضاء لتحقيق نوع من التفاؤل المخادع ففاقد الشيء لا يعطيه وقد أثبتت التجارب أن التعايش والممارسة مع من حولنا لا تفي بالغرض إذا كان كل القوى المتصارعة دون استثناء تنشد التغيير للتخلص من «قاعدة النفوذ الاستقلالي» إلى قاعدة «النفوذ الاستقراري» المؤثر الذي لا يختلف عليه أثنان رغبة في حب الوطن وخدمة المجتمع مع عدم الاعتراف بأي خصوصية للمتنفذين كي يسهل الاندماج مع المجتمع ووجود دولة نظام وقانون كون الإجماع على التغيير وابقاء 2 / 1  ليس ضرورة بما يحترم مصالح أحزاب أو مذاهب أو أشخاص أو يزيدهم قوة وديكتاتورية ونفوذاٍ فلا حاجه للتغيير أصلاٍ¿

 

  }   وفاق التقاط الانفاس القائم على المصالح الحزبية واقتسام الغنائم والمصافحة باليد اليمنى وغرس خنجر في خاصرة الوطن باليد اليسرى والاستهداف الممنهج والكيد الشخصي والانتقام والتربص الذي يغذيه إعلام نافث لسموم الحقد واشعال الحرائق واسترخاص الدم اليمني وعلى عينيك يامواطن وابتعاد النخب السياسية عن لعب الادوار الأساسية لتجاوز المرحلة والخروج من المنعطف الخطير وصنع العراقيل والتجمل للاجنبي والابتسامة في وجهه عمالة والارتهان للعقدة اليزنية لحل مشاكلنا ورسم مستقبلنا خيانة عظمى وغياب  مشروع وطني كبير يزيد مربعات العنف اتساعاٍ والوطن انقساماٍ وأفراد المجتمع تبعية واستبداد  ومرتعاٍ خصباٍ للمشاريع الصغيرة تتوسع ويقوى نفوذها واطماعها.

 

  }الشرعية الشعبية التي نالها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي سحبت بساط. المزايدة السياسية من تحت أيدي الأحزاب وبالتالي فإن التفاف أي طرف لاجهاض عملية التغيير وارجاع عجلة التاريخ إلى الوراء يعرض نفسه إلى الغضب الشعبي.

 

  }   من يستحق التـقدير ووسـام البـطولة والشـجاعة والصـبر هو الشـعب اليـمني الذي لاـ تـزال سـهام المتـصارعين والحـاقدين تغـرس في جـسمه الطاهر..

Share

التصنيفات: منوعــات

Share