Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

إلــى أيـــن¿‮!‬

إلــى أيـــن¿‮!‬
عوض بامدهف
‮> ‬رويداٍ‮.. ‬رويداٍ‮ ‬تضيق المسافات أمامي‮ ‬وأجد نفسي‮ ‬أقترب رويداٍ‮.. ‬رويداٍ‮ ‬من المجهول‮..‬
لتمضي‮ ‬بي‮ ‬خطواتي‮ ‬المرتعشة التائهة إلى نقطة البداية مجدداٍ‮ ‬أو إلى المربع الأول كما‮ ‬يحلو لأهل السياسة أن‮ ‬يطلقوا عليه من جعبة مصالحاتهم الغريبة‮.‬
مما‮ ‬يشكل لي‮ ‬كل هذا العبث إخفاقاٍ‮ ‬جديداٍ‮ ‬يضاف بافتدار إلى جملة اخفاقاتي‮ ‬الوافرة مما‮ ‬يعني‮ ‬انتكاسة أخرى عن بلوغ‮ ‬المبتغى والمقصد‮.‬
ليعاود الفراغ‮ ‬ممارسة هوايته المفضلة في‮ ‬الإحاطة بي‮ ‬إحاطة السوار بالمعصم وبكل دفء وحميمية‮.‬
لأجد نفسي‮ ‬وذاتي‮ ‬وكياني‮ ‬مرة أخرى ومتكررة في‮ ‬بوتقة أسر التيه الغامر الذي‮ ‬لا أتبين أبداٍ‮ ‬ملامحه‮.. ‬فهو دوماٍ‮ ‬مطموس الهوية ويتراءى لي‮ ‬شاحب الملامح لا عنوان له‮..‬
ياعزيزي‮.. ‬كلما خطوت في‮ ‬الاتجاه الصائب أو هذا على الأقل ما أعتقده سرعان ما تحيد خطواتي‮ ‬عن الطريق الصحيح وبتلقائية‮ ‬غريبة الوقع‮..‬
هل هذا هو قدري‮ ‬المرسوم ونصيبي‮ ‬المحتوم¿¿ فإلى أين المسير¿¿ وماذا عن الانفراج والأمل¿¿‮..<

Share

التصنيفات: ثقافــة

Share