Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

»‬السفاهة‮« ‬قاموس جيب للبعض‮!‬

»‬السفاهة‮« ‬قاموس جيب للبعض‮!‬
‮المحــــرر
> ‬لا أدري‮ ‬لماذا تصر بعض الصحف الورقية والمواقع الالكترونية الإخبارية على وجة التحديد في‮ ‬صحافتنا اليمنية وبالذات هذه الأيام على استحدام السفاهة كقاموس جيب بدلا من الصحافة والتعاطي‮ ‬عبر نصوصه وطقوسه مع تداعيات هذه القضية أو حيثيات ذلك‮  ‬الحدث أو تلكم الحادثة أو تلك الشخصية‮.‬
ربما أن من‮ ‬يدير هذه الصحف أو تلك المواقع الاخبارية شلة من الدخلاء في‮ ‬لبوس أبناء المهنة أشباه متعلمين شاءت لهم الأقدار الحصول على عضوية نقابة الصحافيين أيام ما كانت هذه العضوية بمثابة البوابة الرئيسية إلى عالم الصحافة أو صك الدخول‮.‬
لذا تجدهم لا‮ ‬يعون ولا‮ ‬يفقهون الفنون الصحافية قيد أنملة إنما فنون المكر الإعلامي‮ ‬والخديعة والترويج للاشاعات والادعاءات واختلاق الأخبار الكاذبة والتضليل بأسلوب عدائي‮ ‬فج لكنه مفضوح للصغير قبل الكبير للمواطن العادي‮ ‬قبل النخبة‮.‬
أو ربما أن من‮ ‬يدير هذه الصحف والمواقع هو السياسي‮ ‬نفسه الانتهازي‮ ‬عينه و هو طبعا لا‮ ‬يؤمن البته بكل ما هو متصل بأعراف وقيم ومثل مهنة الصحافة والإعلام عموما إنما‮ ‬يؤمن بفن الكذب والنفاق ومبدأ الغاية تبرر الوسيلة وبلغة‮  ‬ميكافيلي‮ ‬حيث السياسة بلا أخلاق أو حسب مقتضيات الممارسات النفعية كأسوأ المواقف البراغماتية‮.‬
هؤلاء لا شغل لهم سوى بث السموم والقال والقيل لا حول لهم ولا قول عدا توتير الوضع وزيادة الاحتقان ورفع درجة الحرارة حد الأحمرار‮.‬
أفعال وأفاعيل تغضب الشيطان الرجيم‮  ‬فكيف بالرب العظيم¿‮!!‬

‮    ‬ضرورة التهدئة الإعلامية
من جهة أخرى أعتقد أنه كان‮ ‬يجب تضمين النقاط الأربع للتهدئة نقطة خامسة وهي‮ ‬التهدئة الإعلامية من حيث تخفيف حدة الخطاب الإعلامي‮ ‬المرئي‮ ‬والمقروء على وجه الخصوص كضرورة لضمان نجاح النقاط الأربع الأخرى‮.‬
وهو ما أشار إليه وزير الإعلام بالقول‮ ‬يأتي‮ ‬بعد ذلك معالجة الوضع الإعلامي‮ ‬وتحقيق التهدئة الإعلامية لتكون المظلة الواقية من الانحرافات الخطيرة التي‮ ‬كادت تأتي‮ ‬على الأمن والاستقرار وتعصف بالمصالح والمقدرات الوطنية‮.‬
إذ سيكون من الصعب ضمان استمرار التهدئة الأمنية ومناخ الطمأنينة وتحقيق السكينة للعباد والبلاد إذا لم‮ ‬يرافق النقاط إياها تهدئة إعلامية باعتبارها والنقاط خطين متوازيين‮..<‬

Share

التصنيفات: منوعــات

Share