Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

وفــق آخـر استـــطلاع رأي تحسن بفهم الأوروبيين للاحتلال

أظهر استطلاع حديث تحولا جذريا في نظرة الأوروبيين لإسرائيل كدولة بالإضافة إلى تغير كبير في نظرتهم إزاء طبيعة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

 

ففي أحدث استطلاع رأي شمل سبعة آلاف مواطن أوروبي من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا وبريطانيا أظهر أن نسبة قليلة من الأوروبيين لا تتعدى 10٪ تعتقد أن على بلدانهم تقديم الدعم لإسرائيل دون الفلسطينيين بينما قال أكثر من 39٪ إن على بلدانهم ألا تفعل.

 

وأظهر الاستطلاع ارتفاع نسبة الوعي والفهم بطبيعة الصراع حيث تمكن 49٪ من المستطلعين من تحديد إسرائيل على أنها الطرف المحتل للأراضي الفلسطينية مقابل 22٪ قالوا إنهم لا يعرفون.

 

وتظهر النتائج تزايد حالة الرفض والاستنكار للسياسات الإسرائيلية والتي باتت تعرف بسياسات تمييز وتفتقد إلى صبغة شرعية حيث وصف 58٪ من المستطلعين الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بأنه فاقد للشرعية بينما رأى 16٪ فقط منهم بأنه قانوني.

 

ومع أن المشمولين بالاستطلاع رأوا أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني ارتكبا أخطاء فإن 31٪ من اعتبروا الفلسطينيين الطرف الضحية مقابل 6٪ رأوا إسرائيل على هذه الصورة. 

 

وقال ثلث المستطلعين إنهم لا يعتبرون إسرائيل دولة ديمقراطية وقال 65٪ إنها لا تعامل كل المجموعات الدينية بشكل متساو مقابل 13٪ فقط رأوا ذلك.

 

وفي مواجهة قرار الاتحاد الأوروبي عام 2003 بوضع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قائمة المنظمات الإرهابية واستثنائها من أية مباحثات أو مفاوضات أيد 45٪ شمول حماس بمحادثات السلام.

 

ولم يتفق سوى 25٪ من المستطلعين مع قرار الاتحاد الأوروبي.

 

ومن اللافت أن استطلاعا أجراه معهد بحوث السياسة اليهودية مؤخرا أظهر أن 52٪ من البريطانيين اليهود يدعمون التفاوض مع حماس لغايات الوصول للسلام.

 

وفي نتائج تعكس التعارض بين مواقف السياسات الحكومية الأوروبية وآراء شعوبها قال 58٪ من الذين شملهم الاستطلاع إنهم يعارضون تغيير القوانين لأجل تسهيل زيارة بعض المتهمين بارتكاب جرائم حرب لإسرائيل.

 

وكان استطلاع أجرته المجموعة الإعلامية التابعة لجامعة غلاسغو عام 2004 أظهر أن 9٪ فقط من طلبة الجامعات البريطانية كانوا يعرفون أن إسرائيل تحتل أراضا فلسطينية بشكل غير شرعي بينما قال 11٪ منهم إن الفلسطينيين هم من يقومون باحتلال أراض إسرائيلية..

Share

التصنيفات: خارج الحدود

Share