Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

ديسمبر عزيزاٍ

نــور باعباد

 

يحل ديسمبر عزيزا وسلسا او لعله نوفمبر قد خطف منه الفرح والبشارة ولكنه شهر أثير على قلوبنا في اليمن. انه مرسى يحط نوفمبر دوما رحاله الاستحقاقي من فرح وحماس منقطع النظير. هكدا يحط الثلاثين من نوفمبر يوما وطنيا للاستقلال المجيد وهو لهذا العام يحط رحاله الاول  فرحا جماهيريا احياءا لذلك اليوم الذي تنفس شطر من الوطن نفس الحرية فيه فقد خرج المعتقلون شم النفوس من سجون الاستعمار البريطاني.

 

انه ال 30 من نوفمبر فهو “يوم أغر لنا أضاء سيظل مرفوع اللواء” كما قال عنه الشاعر اليمني الكبير لطفي جعفر أمان وترجمها مغناة فنان اليمن الكبير أحمد بن أحمد قاسم

 

ثم يحط ديسمبر رحاله الثاني بـ”خليجي 20″ مع تباشير اوائله حين يعود ضيوفنا معززين يحملون ذكريات طيبة وما عدن وأبين الا رمز لليمن تبادلهم تلك الذكريات ونحن نتطلع إلى بشائر جديدة يمهدها ديسمبر.

 

تستمر التحديات ونحن نكمل عشر سنوات من القرن أل 21 بقدر ما شملت فهي تحمل تحديات ومهام انسانية أهمها أهداف الألفية التي تأتي في مقدمتها القضاء على الأمراض والاوبئة وتقليل الوفيات والحد من الفقر وتوفير بيئة صحية خاصة اننا وللأسف نعاني من زيادات كبيرة في السكان وزيادات في وفيات الامهات والاطفال مما يخلق حالات من القهر الاسري والوطني بسبب الجهل بقضايا الصحة الانجابية وخاصة الزواج والإنجاب المبكر والمتكرر وكأنهم ليسوا فلذات الأكباد وجزءاٍ عزيز من 20 مليون مواطن.

 

انها لوحة التعددية السياسية والحزبية التي سيضيف لها ديسمبر وهو يحفل باختتام الخليجي ونعود معه ادراجنا لمتابعة قضايا الوطن وفي مقدمتها الحوار الوطني الذي دخل في مهلة تلقائية مؤقتة سمحت لـ”خليجي 20 ” ضيوفا كراما وأمهلتنا كمضيفين فالمتحاورون امام حدث كبير يدركونه فالأيام قادمة وبهذا فإن اهل الحوار اشد حرصا على حوارهم هذا وبعد قدموها على اولويات بهذا الحجم والزمن وحوارهم على ما به من متسع له نهاية -سقف ولعلها استراحة المحاور لحوار نأمل ان يعود مشحونا بالوطنية والحرية المسؤولة والخروج من نفق التباين والتهام.

 

هكدا تنطوي السنون وبقدر ماحمل العام مهام فاننا نتطلع ليحمل ديسمبر مفاجآت من العطاء السياسي التنموي بحجم ما حمله سلفه نوفمبر

 

فما زالت الأجندة محملة ولم تغادر بعد إلى أروقة التنفيذ التي لابد من ان تصير حقيقة فإن الشعوب عندما تمتلك الإرادة تعمل وتنجح وتتخطى المستحيل وهي لاشك ناجحة وهو امر محسوب لقادتها بقدر إدارتها الفاعلة وبتلك الاستحقاقات التي ينبغي العمل عليها والعكس صحيح وهو ما لاينبغي أن تتفرج عليه الشعوب. وماحمله ويحمله نوفمبر إلا تأكيد على الإدارة والإرادة

 

هنيئا لنا نوفمبر وديسمبر و “خليجي 20” وهنيئا تفاؤلنا بحوار جا د ومتوازن وحاسم فالانتظار قاتل وحسبنا ان الحياة علمت وتعلم ساستنا ان تأخدنا إلى العمل والقدرة على العطاء..

Share

التصنيفات: منوعــات

Share