Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

معاٍ‮ ‬من أجل تمكين الشباب من تحديد مستقبل مجتمعهم

تحقــــيق‮/ ‬عاصم هاشم‮- ‬صادق السماوي

‬في‮ ‬خطوة إيجابية لتمكين الشباب وتفعيل دورهم ليكون لهم أثر ايجابي‮ ‬على مستقبل البلاد اجتماعياٍ‮ ‬واقتصادياٍ‮ ‬وثقافياٍ‮ ‬وايماناٍ‮ ‬من منظمة رعاية الأطفال بإشراك الشباب بصورة إيجابية في‮ ‬تحديد مستقبل مجتمعاتهم نظمت منظمة رعاية الأطفال برنامج تمكين الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وبدعم من الوكالة الاميركية للتنمية الأسبوع الماضي‮ ‬فعاليات المؤتمر الاقليمي‮ ‬لتمكين الشباب بمشاركة عدد من الدول العربية والذي‮ ‬استمر لمدة ثلاثة أيام متتالية وقد كان الهدف الرئيسي‮ ‬من المؤتمر هو تمكين الشباب اليمني‮ ‬من خلال خلق خيارات متعددة ايجابية وعملية ومعرفية من شأنها المساهمة في‮ ‬استقرار المجتمعات والاستفادة من برامج القيادة والمهارات الحياتية ودعم القدرات القيادية والتنظيمية للشباب وذلك بالعمل المباشر مع فئة الشباب والمؤسسات الشبابية والافراد العاملين مع الشباب‮  ‬والسؤال الذي‮ ‬يفرض نفسه هنا بقوة هو ماذا بعد المؤتمر هل ستترجم توصياته على الواقع الحياتي‮ ‬للشباب أم أنه سيظل حبراٍ‮ ‬على ورق كسائر المؤتمرات التي‮ ‬عقدت في‮ ‬السابق وانفضت هكذا دون جدوى
‮»‬الوحدة‮« ‬في‮ ‬التحقيق التالي‮ ‬خلال متابعتها لوقائع المؤتمر سلطت الضوء على قضايا الشباب اليمني‮ ‬ومايواجهه من معاناة وصعوبات على كافة الأصعدة الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية‮ …‬إلخ
أوصى المشاركون في‮ ‬المؤتمر الاقليمي‮ ‬لتمكين الشباب في‮ ‬ختام أعماله الأسبوع الماضي‮ ‬بسرعة إقرار واصدار قانون حماية النشء والشباب لما فيه من أهمية في‮ ‬عملية تمكين الشباب في‮ ‬مختلف المجالات بالإضافة إلى استخدام أراضي‮ ‬وعقارات الدولة ونسبة من مصاريف الزكاة وايرادات الاوقاف بما‮ ‬يكفل تمكين الشباب في‮ ‬مختلف المجالات والاستفادة من السياسات والبرامج والمشاريع الدولية والعربية المتعلقة بتمكين الشباب‮..‬
وأكدت التوصيات على ضرورة إضافة منهج مهني‮ ‬مهاراتي‮ ‬في‮ ‬المرحلتين الأساسية والثانوية من التعليم وإدراج البرامج الحقوقية والولاء الوطني‮ ‬في‮ ‬مختلف المراحل التعليمية كنشاط مدرسي‮..‬
ودعا المؤتمر إلى إنشاء مؤسسة ائتمانية تقوم بإعطاء الشباب الضمانات اللازمة لتوظيفهم أو حصولهم على قروض لتمويل مشاريعهم وكذا دعم مشاريع البحث العلمي‮ ‬للشباب والاهتمام بالموهوبين والمبدعين وتخفيض رسوم الدراسات العليا للشباب بالإضافة إلى التنسيق بين الجهات الحكومية ورجال الأعمال واتاحة فرص عمل للشباب وتمكين الفئات الأقل حظاٍ‮ »‬معاقين‮ ‬مهمشين‮ ‬وذوي‮ ‬احتياجات خاصة في‮ ‬كافة المجالات مؤكداٍ‮ ‬ضرورة قيام الحكومة والقطاع الخاص بالتوسع في‮ ‬مجال إنشاء المعاهد المهنية بما‮ ‬يتواءم مع متطلبات العصر وسوق العمل الحديث للمساهمة في‮ ‬تمكين الشباب ورفع قدراتهم للدخول في‮ ‬سوق العمل الوطنية والإقليمية وتوفير الكادر المتخصص لذلك‮ ‬بالإضافة إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطفولة والشباب وتطبيق مضامينها وإنشاء شبكة وقاعدة بيانات تشمل كافة الجهات العاملة في‮ ‬مجال تمكين الشباب‮..‬
خطة وطنية
يقول أحمد العشاري‮ ‬وكيل وزارة الشباب والرياضة أن الدولة أعدت تصوراٍ‮ ‬لخطة وطنية لتمكين الشباب في‮ ‬مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمشاركة في‮ ‬اتخاذ القرار وستكون هناك شبكة علاقات بين مختلف القطاعات التي‮ ‬تهتم بقضايا الشباب‮.‬
وأشار العشاري‮ ‬إلى أن المؤتمر الإقليمي‮ ‬لتمكين الشباب‮ ‬يعد الأول‮  ‬من نوعه في‮ ‬اليمن وهو خطوة ايجابية ومتميزة ويبشر بمستقبل زاهر للشباب وستشهد الأيام القادمة حركة في‮ ‬مجال تمكين الشباب والتقدم في‮ ‬طريق التنمية والبناء لانه لا تنمية ولا بناء بدون الشباب لأنهم عماد التنمية‮.‬
وأضاف أن المشاكل التي‮ ‬يعاني‮ ‬منها الشباب لن تعالج إلا‮ ‬ببرامج تنموية وتوعوية وتمكين اقتصادي‮ ‬وثقافي‮ ‬وسياسي‮ ‬واجتماعي‮ ‬وعلى المؤسسات المعنية بالشباب وبالذات التربوية تنمية مهارات الشباب وتحمل مسؤوليتها وأن تخصص الإمكانيات الكافية لتدريبهم وتأهيلهم‮.‬
ناقوس الخطر
من جانبه أوضح عبدالله الخميسي‮ ‬من منظمة رعاية الأطفال أن هدف المؤتمر هو تعزيز وتمكين الشباب في‮ ‬الجمهورية اليمنية من خلال التطرق إلى موضوع التمكين من مختلف الجوانب وليس الجانب الاقتصادي‮ ‬فقط بل‮ ‬يتعداه إلى التمكين السياسي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والمشاركة في‮ ‬الحياة السياسية والاجتماعية بايجابية‮.‬
وقال‮: ‬ان أغلب ما ركز عليه المشاركون هو التعليم لأنه سواء كان الاساسي‮ ‬أو الثانوي‮ ‬أو الجامعي‮ ‬يعتبر احدى ركائز تمكين الشباب من أجل أن‮ ‬يكون لهم دور فاعل ومهم في‮ ‬المجتمع‮..‬
مشيراٍ‮ ‬إلى أن هناك نقطة‮ ‬يجب التركيز عليها وموجهة إلى الحكومة وهي‮ ‬إلى أي‮ ‬مدى تريد ان تمكن الشباب‮:‬
وبالتالي‮ ‬لا بد أن‮ ‬يكون في‮ ‬صنع القرار وفي‮ ‬سياسات الحكومة محددات واضحة لتنفيذ البرنامج الانتخابي‮ ‬لفخامة الأخ الرئيس وتوصياته ولقاءاته مع الشباب والتي‮ ‬في‮ ‬مجملها أكد على ضرورة تمكين‮  ‬الشباب‮.. ‬إذن عليها أن تحدد ما هي‮ ‬السياسات والإجراءات القانونية والتشريعية والعملية والتنفيذية التي‮ ‬تسعى من خلالها لايجاد شباب متمكن وفاعل‮.‬
وقال الخميسي‮: ‬الشباب اليمني‮ ‬يواجهه الكثير من التحديات والتقارير التي‮ ‬تقدمت بها وزارة التخطيط والمؤسسات المانحة تدق ناقوس الخطر لأن الشباب اليمني‮ ‬يجب عليه الالتفات إلى واقعه في‮ ‬مختلف المستويات التعليمي‮ ‬والصحي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والثقافي‮ ‬والاقتصادي‮ ‬وإذا أردنا أن‮  ‬نضمن لليمن مستقبلاٍ‮ ‬أفضل وواعداٍ‮ ‬ولا‮ ‬يكفي‮ ‬أن نتغنى فقط بالشعارات والقرارات بل‮ ‬يجب عكسها إلى الواقع المعاش وأن‮ ‬يتمكن الشباب من الوصول إليها لأن هناك كثيراٍ‮ ‬من المبادرات الحكومية ومن منظمات المجتمع المدني‮ ‬لكنها بعيدة عن الشباب ولا‮ ‬يعرف عنها شيء وبالتالي‮ ‬يجب أن تكون هناك مبادرات أقرب إلى الشباب وأن تمكن الشباب خاصة في‮ ‬الريف من الوصول إلى هذه المبادرات والفرص لبناء انفسهم ووطنهم‮ ‬ويجب على الشباب المبادرة والسعي‮ ‬لإبراز قضاياهم ومشاكلهم وإظهارها إلى السطح ليتم معالجتها وتجاوزها وأن لا‮ ‬يكونوا سلبيين في‮ ‬التعامل مع قضاياهم ومشاكلهم‮.‬
الفقر والبطالة
سماح عبدالحميد سعيد من جمعية الأسرة والمجتمع في‮ ‬أبين أكدت أن واقع الشباب اليمني‮ ‬اليوم‮ ‬يغلب عليه الفقر والبطالة رغم أن كثيراٍ‮ ‬منهم تعلم ولديه مهارات ولكنهم لم‮ ‬يجدوا المكان المناسب لاستغلال هذه المهارات وقد تأتي‮ ‬فرص ووظائف وتذهب لاناس معينين‮ ‬غير مؤهلين رغم أن هناك شباباٍ‮ ‬لهم الأولوية في‮ ‬هذه الوظائف‮.‬
واشارت إلى أنه لن‮ ‬يكون هناك مستقبل زاهر للشباب إلا‮ ‬إذا قامت الدولة بمشاريع واستثمارات وقدمت الفرص للشباب في‮ ‬كافة المجالات واستغلال طاقاتهم الشبابية والإبداعية بشكل أفضل ولمصلحة الوطن وليس عكس ذلك كما هو حاصل اليوم‮.‬
تفعيل القوانين
اما شائف عبدالله الجابري‮ ‬منسق مؤتمر تمكين الشباب التابع لمنظمة رعاية الأطفال بمحافظة إب‮ ‬يتوقع أنه إذا استمر نشاط وفاعلية الشباب أن تكون هناك سياسات عملية وخاصة في‮ ‬تمكين الشباب وتفعيل القوانين الخاصة بهم والتوعية عليها لأن‮ ‬غالبية الشباب لا‮ ‬يعرفون القوانين الخاصة بهم بالتالي‮ ‬لا‮ ‬يدرون ما هي‮ ‬حقوقهم وما هي‮ ‬واجباتهم تجاه بناء وطنهم‮.‬
وقال الجابري‮: ‬ان على الشباب معرفة احتياجاتهم الحالية في‮ ‬ظل التغيرات السياسية والاقتصادية والتي‮ ‬معها تتغير مطالبهم ونظرتهم للمستقبل‮ ‬والتغير الحادث بمفهوم التنمية الذي‮ ‬تقوده الدولة كخطط خمسية وخطط خاصة بالوزارات والمؤسسات تعود بالتالي‮ ‬إلى تغير برامج وفهم الشباب للتنمية‮ ‬لذلك تحاول وتسعى لإيجاد قوانين جديدة لخلق سياسة أفضل لبرامج وتمكين الشباب‮.‬
واشار إلى أن الشباب اليمني‮ ‬يمتلك القيادة ولكن‮ ‬ينتظر التغيير وللأسف وجود جزئية كبيرة منهم تنتظر الفرصة ولا تحاول البحث عنها‮ ‬كما‮ ‬ينقصها العمل الجماعي‮ ‬والمبادرة وكيف تتفاعل مع المجتمع وكيف تغرس حب الوطن أكثر مما هو جانب إعلامي‮ ‬وكيف تعيش مع الوطن وتعمل لأجل الوطن‮.‬
واقع مؤلم
إبراهيم النظاري‮ ‬عضو مبادرة بصمة شباب‮ ‬يرى أن الشباب اليوم مختلف عما كان عليه قبل قيام الجمهورية اليمنية في‮ ‬1990م لعدة متغيرات منها انتهاج ثقافة الديمقراطية والتي‮ ‬مكنت المواطن ومنهم الشريحة العظمى وهم الشباب في‮ ‬التعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم وتركت المجال أمام الشباب في‮ ‬المشاركة في‮ ‬البناء والعطاء عكس ما كانوا عليه إبان التشطير‮.‬
من جانبه‮ ‬يؤكد محمد الارياني‮ ‬مسؤول تمكين الشباب في‮ ‬منتدى صناع الحياة أن واقع الشباب اليمني‮ ‬مؤلم ويعاني‮ ‬ويلات رغم أنه‮ ‬يمتلك قدرات ومهارات تؤهله لبناء الوطن ولكنه لا‮ ‬يجد الأذن التي‮ ‬تسمعه واليد التي‮ ‬تمتد إليه وتأخذه إلى طريق النجاح‮..‬
وقال الارياني‮: »‬لو استغل الشباب بشكل أفضل سيكون الوطن أفضل وعلى الشباب أن لا‮ ‬ينتظر اللقمة لتأتي‮ ‬لفمه بملعقة الذهب إذú‮ ‬لابد أن‮ ‬يسعوا وراء متطلبهم بأنفسهم ويعملوا على خدمة وبناء هذا الوطن‮«.‬
مساعدة الشباب
من جانبها ترى هافانا سعيد‮- ‬مشاركة من محافظة عدن‮- ‬أن حاضر الشباب‮ ‬يبشر بالخير‮ ‬وكون الدولة والمنظمات المانحة ومنظمات المجتمع المدني‮ ‬بدأت تهتم وتلتفت إلى دور الشباب وتعمل على معرفة المشاكل التي‮ ‬يعاني‮ ‬منها والعمل على معالجتها وهذا المؤتمر خير دليل‮ ‬حيث ضم عدداٍ‮ ‬كبيراٍ‮ ‬من الشباب‮ ‬يمثلون مختلف محافظات الجمهورية للخروج بهدف واحد هو كيف‮ ‬يتم مساعدة الشباب والاستفادة منهم في‮ ‬خدمة وبناء الوطن‮.‬
ودعت الشباب إلى المبادرة لأن الفرصة متاحة أمامهم عن طريق الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني‮ ‬التي‮ ‬تقوم بدعم مشاريع الشباب الصغيرة وتدر عليهم المال‮ ‬وبفضل هذه السياسات التي‮ ‬تنتهجها الدولة سيكون المستقبل أفضل وبالتالي‮ ‬سيكون قادراٍ‮ ‬على المشاركة في‮ ‬صنع القرار وفي‮ ‬التخطيط لما هو في‮ ‬مصلحة هذه الشريحة‮.‬
انتزاع الحقوق
نسيم المليكي‮ ‬منسقة مبادرة حماية الأطفال واليافعين‮ (‬صنعاء‮ ‬القاهرة‮ ‬الخرطوم‮) ‬تقول أن التشريعات والقوانين المتعلقة بالشباب والحراك الحاصل في‮ ‬المجتمع المدني‮ ‬من منظمات واتحادات ونقابات وجمعيات جميعها تبشر بمستقبل واعد للشباب رغم أن البعض‮ ‬يوظفها لمصالحه الشخصية‮ ‬ولدى الشباب فرص في‮ ‬المستقبل في‮ ‬إطار الدعم الدولي‮ ‬وتوجهات الحكومة في‮ ‬تمكين الشباب‮ ‬ولكن لا‮ ‬يكلل هذا بالنجاح إذا لم تكن هناك إرادة حقيقية من الشباب لانتزاع حقوقهم القانونية ويمارسونها على أرض الواقع ومقابل هذه الحقوق‮ ‬يؤدون واجباتهم التي‮ ‬يجب أن تكون وفق الدستور والقانون‮..‬
ودعت المليكي‮ ‬الشباب إلى تطوير مهاراتهم قبل أن‮ ‬يطالبوا بفرص عمل لأن الوظيفة الحكومية ليست هي‮ ‬المجال الوحيد الذي‮ ‬يمكن أن‮ ‬ينطلقوا منه فهناك قطاع خاص واعد ومنظمات مجتمع مدني‮ ‬وأعمال حرة‮ ‬يمكن أن‮ ‬ينطلقوا منها والاستفادة مما هو متاح وبالذات الدعم الذي‮ ‬تقدمه منظمات المجتمع المدني‮.‬
وقالت المليكي‮ ‬أن هناك ثلاث وزارات لا تقوم بعملها هي‮ ‬وزارة التربية والتعليم التي‮ ‬تعلم منهجاٍ‮ ‬اغفلت فيه الكثير لاسيما في‮ ‬تطوير المهارات والمشاركة والاعتماد على الذات‮ ‬وكذا وزارة الشباب والرياضة فهي‮ ‬بحاجة إلى إعادة هيكلة وتحديد أهداف واستراتيجية ماذا تريد من الشباب وإعادة تقييم للأدوار الموجودة الثقافية والرياضية‮ ‬تليهما وزارة الأوقاف والارشاد التي‮ ‬أصبح دورها مراقبا لمجموعة من الأنشطة التي‮ ‬بدأت تأخذ مسارات‮ ‬غير المسار المفروض عليها‮ ‬ومدارس تحفيظ القرآن بدأت تنشط مذهبياٍ‮ ‬وحزبياٍ‮ ‬لذلك‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون هناك خطاب موحد للشباب‮ ‬يربطه بالوطن ويعزز فيه قيم البناء والعطاء‮.‬
العنف والإرهاب
استاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء الدكتور أحمد عتيق قال أن المؤتمر‮ ‬يهدف إلى تمكين الشباب في‮ ‬حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتنمية مهاراتهم وقدراتهم في‮ ‬كافة المجالات وبالتالي‮ ‬يعد من النقلات النوعية والمحطات الهامة في‮ ‬حياة اليمن لأنها لفتت انتباه الحكومة إلى قضية شريحة هامة من المجتمع تمثل‮ ‬50٪‮ ‬تعمل على تمكين الشباب من خلال الخطط الخمسية عن طريق برامج تنفيذية وتأهيلية تعطي‮ ‬هؤلاء الشباب الفرصة في‮ ‬العمل وحق الأداء والتعبير عن الذات وإمتلاك القدرات والعمل بشكل دائم وفاعل مع مجتمعهم حتى نستطيع جميعاٍ‮ ‬أن نعمل على نهضة البلد وتطوره والقضاء على جميع الأفكار الضالة والتي‮ ‬دائماٍ‮ ‬ما‮ ‬يكون الشباب هم محور الاستهداف لها‮ ‬وبالتالي‮ ‬لا بد أن نعمل على تجاوز هذه المشكلات ونخرج الشباب من دائرة العنف والإرهاب والبطالة والفقر إلى دائرة الفعل الاجتماعي‮ ‬والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية من أجل أن‮ ‬يكونوا أداة فاعلة في‮ ‬تنمية أنفسهم ومجتمعهم‮.‬
واشار الدكتور عتيق إلى أن المجتمع اليمني‮ ‬بكافة شرائحه‮ ‬وخاصة الشباب‮ ‬يعاني‮ ‬من مشكلات عدة أهمها الفقر والبطالة والعنف والإحباط والقلق والخوف من المستقبل‮ ‬وبالتالي‮ ‬ستكون توقعات الشباب حول مستقبلهم‮ ‬يشوبها كثير من الخوف والقلق‮ ‬وعلى الجهات المعنية بالشباب أن تفعل دور الشباب وتخرج نشاطهم من الكمون إلى الظهور وتجعل توقعاتهم إيجابية وفاعلة في‮ ‬سبيل الاعتماد على أنفسهم والثقة بمجتمعهم من أجل النهوض بواقع المجتمع ويكون اليمن في‮ ‬مصاف الدولة المتقدمة‮.‬
ودعا استاذ علم الاجتماع الشباب إلى التخلص من عقدة الخوف والقلق والتخاذل والتهاون‮ ‬وأن‮ ‬ينطلق من حالة الانتظار إلى حالة الفعل والإسهام الحقيقي‮ ‬في‮ ‬بناء وتطور البلد‮ ‬كما هو المتوقع منهم لأنهم عماد المستقبل وثمرة الحاضر‮..

Share

التصنيفات: الشارع السياسي

Share