Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

حالات

د. أحمد عبداللاه

(1)

أنا أحمدَ يتشظى إلى أحمدِيúن..

أحمدَ في الصباح:

يْلقي التحيةِ

وينثرْ فوق الصباح الجميل قصائدِ عشقُ..

ويرسمْ ورداٍ على دفِتر العابرين.

أحمدَ في المساء:

يسيرْ دماٍ..

ويْسقي الرياحين من حزنه..

ويمضي وحيداٍ على غيمةُ

في السماء الأخيرة..

إلى منتهى الراحلين.

 

 

(2)

زدúني قليلاٍ من الصمت ومن موجة للغياب

زدúني قليلاٍ من الليل كي تستريح السماءْ

ويسرحْ فوق سريري الضبابú

هذا أنا متعبَ

وقلبي الصغير ينامْ بعيداِ

لينسى بأنه قلبي.. وإن ضلوعي ضفافْ السرابú.

 

(3)

ضالعَ في الحياء..

وشقاءْ السنابل.. لم تِعدúكِ الغيوم

بوصف الصخور ساعة الانسيابú

وكيف تسيلú التضاريس بعدْ

وتسكنْ حمى الترابú

وكيف يْساكنْ فجرْ العصافير تاريخِ عشبُ

وكيف يْساكنْ أرضاٍ يبابú

حالهْ هكذا

وأخرى تْراوحْ بين الفواصل

وانت تظلْ على أي حالُ مْصِابú.

Share

التصنيفات: ثقافــة

Share