مسيرات ووقفات حاشدة في محافظات الجمهورية احتفاءً بالانتصار وتأكيدًا على وحدة ساحات المقاومة
ورفع المشاركون في المسيرات التي شارك فيها قيادات محلية وتنفيذية وعسكرية وأمنية، الأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية واللبنانية وشعارات البراءة من الأعداء، مرددين هتافات الثبات على الموقف الداعم للقضية الفلسطينية ورفض العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأشاروا إلى أن الخروج في مسيرات حاشدة اليوم، يأتي حمداً وشكراً لله تعالى على ما منّ به على الأمة الإسلامية من نصر عظيم لمحور الجهاد ونصرة الإسلام على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها “الأمريكي والإسرائيلي” وحلفائهم وأتباعهم.
وأكدواً على المواقف الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة وتنفيذ ما يسمى بمخطط “إسرائيل الكبرى”.
وبارك المحتشدون في ساحات مديريات تعز للشعب الإيراني المسلم وقيادته ونظامه الإسلامي وقواته المسلحة، ولشعوب ومجاهدي محور الجهاد والمقاومة ولكل الأمة الإسلامية، الانتصار التاريخي العظيم الذي تحقق في هذه الجولة من الصراع.
وأوضحوا أن الاحتفاء بالنصر يأتي تتويجاً للصمود والثبات، وتجسيداً للإرادة الشعبية الحرة، مؤكدين أن المرحلة تتطلب مزيداً من التلاحم والتكاتف لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الأمة.
وجددت حشود محافظة تعز، التأكيد على المضي في درب التضحية والعطاء، والاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني، حتى تحقيق النصر الكامل وزوال طغيان الاحتلال الإسرائيلي الأمريكي، مؤكدة أن وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة الأخطار، وتحقيق الانتصارات.
وعبر بيان صادر عن المسيرات تلاه عضو مجلس الشورى عبدالعزيز الرميمة، عن الحمد والشكر لله تعالى الذي شرع الجهاد في سبيله، وجعله باباً يفتحه لخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به، ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.
وبارك لمحور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية جمعاء بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة من الصراع.
وأكد البيان، أن الانتصار أشفى الله به صدور المؤمنين، وسوّد به وجوه الكافرين والمنافقين، وكسر شوكتهم وأسقط معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرسى في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات وأخوة الإسلام، وضرب مخطط ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى” في مقتل، وأثبت للعالم بأن الصهيونية فكر شيطاني شاذ يمثل تهديداً للعالم بأسره.
وأشار إلى أن خطر الصهيونية لا يقتصر على فلسطين والعالم العربي والإسلامي فقط؛ بل يمتد للعالم بأكمله، وأن أي تصعيد لهم ضد الأمة ستصل تداعياته وتنعكس آثاره على العالم كله، مبينًا أن استمرار دعم كيان العدو الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل مشكلة للعالم، وبأن زواله يمثل مصلحة للعالم كله أيضاً.
وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية المباركة، وللقوات المسلحة وللشعب اليمني المجاهد الثابت، الانتصار العظيم، وكل المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، أمام كل المنعطفات والمراحل المصيرية للأمة، ومنها مشاركة اليمن جيشاً وشعباً في صد هذه الجولة من العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمنطقة والأمة، بعمليات مشتركة مشرفة متصاعدة، والمنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر في العدوان.
وجددّ التأكيد على أن اليمن في حالة إعداد واستعداد وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء، مؤكدًا “للأشقاء الأعزاء في لبنان وفلسطين بالوقوف معهم وإلى جانبهم ومستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، ولن نتردد في ذلك، باعتبار ذلك التزامًا أخلاقيًا ومبدئيًا ودينيًا ندين الله به، وهو مصلحة حقيقية لنا ولكل الأمة”.
ولفت بيان المسيرات، إلى أن العيون لن تغفل أبدًا عن المسجد الأقصى كون التزام اليمن تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل طالما وأبناء اليمن على دين الإسلام ونهج القرآن وقيادة أعلام الدين الأطهار، وتحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.
وأشاد بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
ورفع المشاركون في المسيرات والوقفات، أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، مرددّين هتافات النصر، وشعار البراءة من أعداء الله اليهود والأمريكان.وأوضحوا أن الخروج في مسيرات اليوم، يعبر عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به من نصر عظيم لمحور الجهاد على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وحلفائهم وأتباعهم.
وجددّوا التأكيد على المواقف الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة وتنفيذ ما يسمى بمخطط “إسرائيل الكبرى”.
وبارك بيان صادر عن المسيرات والوقفات، للشعب الإيراني المسلم وقيادته ونظامه الإسلامي وقواته المسلحة، ولشعوب ومجاهدي محور الجهـاد والمقاومة ولكل الأمة الإسلامية، الانتصار الكبير والصمود أمام غطرسة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وموقفهم الثابت نصرةً للبنان ومقاومته المجاهدة وللشعب الفلسطيني المظلوم.
وتوّجه بالشكر لله تعالى الذي شرع الجهاد في سبيله، وجعله بابًا لخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.
كما بارك لكل محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة من الصراع.
وأكد البيان أن الإنتصار التاريخي أشفى الله به صدور المؤمنين، وسوّد به وجوه الكافرين والمنافقين، وكسر شوكتهم وأسقط معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرسى في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات وأخوة الإسلام، وضرب مخطط ما يسمى “إسرائيل الكبرى” في مقتل وأثبت للعالم بأن الصهيونية فكر شيطاني شاذ يمثل تهديدًا للعالم بأسره، وأن خطرها لا يقتصر على فلسطين والعالم العربي والإسلامي فقط، بل يمتد للعالم بأكمله.
وأشار إلى أن أي تصعيد لهم ضد الأمة ستصل تداعياته وتنعكس آثاره على العالم كله، وأن استمرار دعم كيان العدو الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل مشكلة للعالم، وبأن زواله يمثل مصلحة للعالم أجمع.
وجددّ بيان المسيرات والوقفات، المباركة لقائد المسيرة القرآنية المباركة، والقوات المسلحة المجاهدة، وللشعب اليمني المجاهد الثابت بهذا الانتصار وكل المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، أمام كل المنعطفات والمراحل المصيرية للأمة.
وحيا قيادة المسيرة القرآنية والقوات المسلحة والشعب اليمني الصامد على المواقف الحكيمة والمشرفة، لا سيما المشاركة المباشرة في صد العدوان الصهيوأمريكي عبر العمليات المشتركة المتصاعدة، والمنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر، مؤكداً الجهوزية التامة للجولة القادمة الحتمية من الصراع.
وأكد البيان، أن أبناء الشعب اليمني سيكونون كما أراد الله في حالة إعـدادٍ واستعدادٍ وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء وفي خندق واحد مع الأشقاء في لبنان وفلسطين وإلى جانبهم، مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، دون تردد التزامًا أخلاقيًا ومبدئيًا ودينيًا يدينون لله به، وهو مصلحة حقيقية لكل الأمة.
كما أكد البيان، أن العيون على المسجد الأقصى لن تغفل، وأن الإلتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وتحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.
ودعا دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها،
وأشاد البيان بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
وبارك المحتشدون في المسيرات التي أقيمت بساحة الشهيد الصماد بالهجر، والنصر بالكعبين، والأقصى بضمران، النصر المؤزر الذي حققته إيران ومحور المقاومة، والصمود في وجه العدوان وإفشال مخططات المشروع الصهيوأمريكي في الهيمنة على الأمة وثرواتها.
وأشاد أبناء القبيطة بالإنجازات الأمنية التي تحققت في القبض على خلية تجسسية تعمل لصالح العدو الإسرائيلي.. محذرين كل من يتعاون مع العدو الصهيوني من العواقب الوخيمة في الدنيا والآخرة.
وبارك بيان صادر عن مسيرات لحج، للشعب الإيراني المسلم وقيادته ونظامه الإسلامي وقواته المسلحة، ولشعوب ومجاهدي محور الجهاد والمقاومة ولكل الأمة الإسلامية، الانتصار الكبير والصمود أمام غطرسة العدوان الأمريكي الإسرائيلي.. مؤكدا الثبات على الموقف المناصر للبنان ومقاومته المجاهدة وللشعب الفلسطيني المظلوم.
وتوجه بالشكر لله تعالى الذي شرع الجهاد في سبيله، وجعله بابًا لخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.
كما بارك لكل محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة من الصراع.
وأكد أن الله تعالى أشفى بهذا الانتصار التاريخي صدور المؤمنين، وسوّد به وجوه الكافرين والمنافقين، وكسر شوكتهم وأسقط معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرسى في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات وأخوة الإسلام، وضرب مخطط ما يسمى “إسرائيل الكبرى” في مقتل، وأثبت للعالم بأن الصهيونية فكر شيطاني شاذ يمثل تهديدًا للعالم بأسره، وأن خطرها لا يقتصر على فلسطين والعالم العربي والإسلامي فقط، بل يمتد للعالم بأكمله.
وأشار البيان إلى أن أي تصعيد لهم ضد الأمة ستصل تداعياته وتنعكس آثاره على العالم كله، وأن استمرار دعم كيان العدو الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل مشكلة للعالم، وبأن زواله يمثل مصلحة للعالم أجمع.
وحيا قيادة المسيرة القرآنية والقوات المسلحة والشعب اليمني الصامد على المواقف الحكيمة والمشرفة، لا سيما المشاركة المباشرة في صد العدوان الصهيوأمريكي عبر العمليات المشتركة المتصاعدة، والمنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر.. مؤكداً الجهوزية التامة للجولة القادمة الحتمية من الصراع.
وأكد البيان، أن أبناء الشعب اليمني سيكونون كما أراد الله في حالة إعـدادٍ واستعدادٍ وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء وفي خندق واحد مع الأشقاء في لبنان وفلسطين وإلى جانبهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، دون تردد التزامًا أخلاقيًا ومبدئيًا ودينيًا يدينون لله به، وهو مصلحة حقيقية لكل الأمة.
وأشار إلى أن العيون على المسجد الأقصى لن تغفل، وأن الالتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وتحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.. داعيا دول وشعوب الأمة إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها.
وأشاد البيان بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد.. داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.

حيث خرج أبناء المربع الجنوبي في مسيرة حاشدة بساحة الجوبة، بارك المشاركون فيها للشعب الإيراني وقيادته ومحور الجهاد والمقاومة والأمة الإسلامية الانتصار العظيم على قوى الاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل”.
وشهدت مديرية صرواح، ثلاث مسيرات بساحات سوق صرواح وحباب والمحجزة، استنكر المشاركون فيها المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدنيين في لبنان وخلفت مئات الشهداء والجرحى، مؤكدين موقف اليمن الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.
وعبر أبناء مديرية مجزر خلال مسيرة حاشدة بحضور محافظ مأرب علي طعيمان، عن الفخر والإعتزاز بالملمحة البطولية التي سطرها محور الجهاد والمقاومة خلال 40 يومًا من العدوان الأمريكي، الإسرائيلي.
وأكد أبناء مديرية حريب القراميش خلال مسيرات بساحات الحزم وشجاع وباب حرة وحرة واللواء، الجهوزية العالية لمواجهة مخططات الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة نصرة للشعوب الإسلامية ومواجهة الشر الأمريكي، الإسرائيلي.
وخرج أبناء مديرية بدبدة في مسيرتين بساحتي التضامن وحلوة، دعوا خلالها شعوب الأمة الإسلامية لليقظة والحذر من مشاريع الفتنة الصهيونية وتوحيد الجهود والطاقات لمواجهة الأعداء الحقيقيين للإسلام.
وشهدت ساحات قانية والعمود والعبدية وجبل مراد ورحبة وحريب، مسيرات ووقفات حاشدة، أكد المشاركون فيها أهمية الإعداد للجولات القادمة من الصراع مع الأعداء.
وحذروا المنافقين والخونة من التماهي مع المشاريع الإجرامية للعدو الأمريكي، الإسرائيلي.
وعبر بيان المسيرات والوقفات، عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.
وبارك لقائد المسيرة القرآنية المباركة، والقوات المسلحة المجاهدة، وللشعب اليمني المجاهد الثابت بهـذا الانتصار وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، لا سيما المشاركة المباشرة في صد العدوان الصهيوأمريكي عبر العمليات المشتركة المتصاعدة، ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر، مؤكداً الجهوزية التامة للجولة القادمة الحتمية من الصراع.
وأكد البيان، أن أبناء المحافظة سيكونون كما أراد الله في حالة إعـدادٍ واستعدادٍ وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء وفي خندق واحد مع الأشقاء في لبنان وفلسطين وإلى جانبهم، مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، دون تردد التزامًا أخلاقيًا ومبدئيًا ودينيًا ندين لله به، وهو مصلحة حقيقية لنا وللأمة.
وأشار إلى أن العيون على المسجد الأقصى لن تغفل، وأن الإلتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وتحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.
ودعا البيان دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها.
وأشاد بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
البيضاء
وأكد أبناء البيضاء، مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة، مجددّين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والإسلامية في إيران وفلسطين ولبنان والعراق.
وأشاروا إلى أن الخروج المليوني، يأتي احتفاءً بما منّ به الله على الأمة من نصر وتمكين ونصرة محور الجهاد ونصرة الإسلام على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية وأذرعها “أمريكا وإسرائيل”، مؤكدين الثبات على الموقف تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الاقصى وقضايا الأمة وضرورة تثبيت معادلة الردع وتوحيد الساحات وإسناد لبنان ومقاومته الباسلة.
ودعا أبناء محافظة البيضاء الدول الإسلامية إلى وحدة الصف في مواجهة الأعداء والقيام بمسؤولياتها تجاه المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
وجددّوا التأكيد على أن الشعب اليمني، حاضر في ميدان المواجهة ولن يتخلى عن مسؤوليته الدينية والأخلاقية تجاه قضايا ومقدسات الأمة.
وعبر بيان صادر عن مسيرات البيضاء، عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.
وبارك لمحور الجهاد والمقاومة، وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية جمعاء بما تحقق من انتصار تاريخي في هذه الجولة من الصراع.
كما بارك لقائد المسيرة القرآنية والقوات المسلحة والشعب اليمني هذا الانتصار العظيم، وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة ومنها مشاركة بلدنا جيشاً وشعباً في صد هذه الجولة من العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى المنطقة والأمة بالعمليات المشتركة المتصاعدة وكذا المنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر في العدوان، مؤكدا الاستعداد والجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء.
كما أكد للأشقاء في لبنان وفلسطين بالوقوف إلى جانبهم والاستعداد لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، مشيرًا إلى أن العيون على المسجد الأقصى لا تغفل أبداً، وأن الالتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وأن تحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.
ودعا البيان دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية، إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحية في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها.. مؤكدا على أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد لردع الأعداء والدفاع عن النفس والدين والأوطان.
ودعا إلى رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأمة وفضح كل خطط وأساليب الأعداء في هذا المجال وتكاتف الجهود في مواجهتهم على كل المستويات والأصعدة.
وأشاد البيان بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
ريمة
ورفع المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة ومديريات الجبين ومزهر وكسمة وبلاد الطعام والجعفرية والسلفية بمشاركة قيادات السلطة المحلية والتعبوية ومشايخ وشخصيات أجتماعية، أعلام اليمن وإيران ولبنان وفلسطين، مرددّين الهتافات المعبرة عن الشكر لله تعالى على ما تحقق من انتصارات لمحور المقاومة.
وأكدوا أن الخروج اليوم في مسيرات حاشدة، يأتي حمداً وشكراً لله سبحانه وتعالى على منّ به على أمتنا الإسلامية من نصر عظيم لمحور الجهاد والمقاومة في إيران على قوى الكفر والطغيان، وتأكيدا على الموقف المساندة لغزة ولبنان والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وإعلانا للجهوزية العالية والاستعداد للاصطفاف في ميادين الشرف والكرامة في كل ظروف ومتطلبات المرحلة لمواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الإسلام والمقدسات والأمة.
وبارك المشاركون في المسيرات، للأشقاء في جمهورية إيران قيادة وشعباً ولمجاهديها في الجيش والحرس الثوري انتصارهم العظيم على العدوان الصهيوني، الأمريكي الظالم والذي حدد غايته المجرم السفاح ترامب بضرورة استسلام إيران.
وجدّد أبناء ريمة العهد لله تعالى ولرسوله الكريم ولقائد الثورة، بالثبات على نهج الإيمان، وحمل راية الجهاد عاليا للدفاع عن الوطن ونصرة المظلومين والمستضعفين ومواجهة قوى الاستكبار العالمي المتمثلة بقرن الشيطان أمريكا وإسرائيل ومن تحالف معهم.
كما بارك المحتشدون الإنجاز الكبير للأجهزة الأمنية في القبض على عناصر عملت مع مخابرات العدو الإسرائيلي المجرم وإفشال مخططاته التآمرية على الوطن.. داعيين الشعوب الإسلامية إلى التحرك والخروج من دائرة الصمت وموقف الزعماء الخونة ضد المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف مقدسات الأمة.
وعبر بيان مسيرات ريمة عن الحمد والشكر لله تعالى الذي شرع الجهاد في سبيله وجعله باباً يفتحه لخاصة أوليائه وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر وقد صدق وعده ،وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، مباركاً الانتصار العظيم والتاريخي لمحور الجهاد والمقاومة وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية وقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة.
وأكد، أن تلك الانتصارات أشفت صدور المؤمنين، وكسرت شوكة الأعداء، وأسقطت معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرست في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات.
وأشار إلى أن الانتصار وجه ضربة قاصمة لمخطط ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”، وأثبت للعالم أن الصهيونية فكرٌ عدواني يشكل تهديدًا للعالم بأسره، لا يقتصر خطره على فلسطين أو العالمين العربي والإسلامي، بل يمتد إلى العالم كله، وأن استمرار دعم الكيان الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل خطرًا عالميًا وأن زواله يمثل مصلحة عامة للبشرية.
كما بارك لقائد المسيرة القرآنية، وللقوات المسلحة، وللشعب المجاهد الصابر، الانتصار العظيم، مشيدًا بالمواقف الحكيمة والمشرفة في مختلف المنعطفات، ومنها مشاركة الشعب والجيش في التصدي لما وصفه بالعدوان، من خلال العمليات المشتركة المتصاعدة، ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر، والاستعداد لمزيد من التصعيد.
وجدد بيان المسيرات التأكيد على الاستمرار في حالة الجاهزية والاستعداد العالي لمواجهة أي جولة قادمة، مشددًا على أن المرحلة تتطلب مزيدًا من اليقظة والتماسك ووحدة الصف.
كما جددّ العهد بالمضي قدمًا في طريق الصمود والثبات، وتعزيز عوامل القوة في مختلف المجالات، بما يكفل التصدي لكل التحديات والتهديدات المحتملة، وكذا الوقوف إلى جانب لبنان وفلسطين، والاستعداد لمساندتهما في هذه الجولة أو أي جولة قادمة، معتبرًا ذلك التزامًا دينيًا وأخلاقيًا ومبدئيًا، ومصلحةً مشتركة للأمة.
وشددّ البيان على أن قضية المسجد الأقصى، ستظل حاضرة، وأن الالتزام تجاهها ثابت لا يتغير حتى يتحقق وعد الله بتحريره.
ودعا دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة والاستفادة من هذا الإنجاز التاريخي لردع الأعداء، مؤكدًا أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد للدفاع عن النفس والدين والأوطان.
وأشاد البيان بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
Comments are closed.