“الجوف” تضخ إنتاجها من القمح للأسواق بأسعار منافسة وآليات دعم حكومية

الوحدة:

أعلنت جهات زراعية رسمية في محافظة الجوف اليوم الأحد، عن إجراءات جديدة لدعم مزارعي القمح، شملت فتح نقاط مخصصة لشراء المحصول مباشرة من المنتجين، في خطوة تهدف إلى تعزيز تسويق الإنتاج المحلي وتشجيع التوسع في زراعة الحبوب.

وذكرت “جمعية المتون التعاونية الزراعية”، بالتنسيق مع السلطة المحلية والمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، وتحت إشراف مكتب الزراعة بالمحافظة، أنه تم تدشين نقطة استقبال لشراء محصول القمح من المزارعين في مديرية المتون، ضمن آلية تستهدف تسهيل عمليات التسويق ودعم المنتج المحلي.

ودعت الجمعية المزارعين بحسب “الإعلام الزراعي والسمكي”  إلى الاستفادة من هذه التسهيلات والتوجه إلى نقاط الاستلام المحددة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم القطاع الزراعي وتعزيز الاكتفاء الذاتي.

من جانبها، أوضحت المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب أنها تواصل شراء محصول القمح من مزارعي الجوف عبر نقاط موزعة في عدد من المديريات، مشيرة إلى أن هذه الآلية تهدف إلى الحد من تدخل الوسطاء وضمان حصول المزارعين على أسعار وصفتها بـ”العادلة والمشجعة”.

وبحسب بيانات صادرة عن الجهات المعنية، شهدت الأسواق المحلية تدفق كميات من القمح البلدي المنتج في الجوف، حيث تراوح سعر الكيس (50 كجم) بين 12 و13 ألف ريال يمني، في مستويات سعرية قريبة من القمح المستورد، مع تأكيد الجهات الرسمية على تفوق المنتج المحلي من حيث الجودة والقيمة الغذائية.

وجاء ذلك بالتزامن مع تدشين موسم حصاد القمح للعام 1447هـ في المحافظة، في خطوة وصفتها الجهات الرسمية بأنها جزء من توجهات تعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول في القطاع الزراعي بمحافظة الجوف، مهدي الضمين، بأن المساحة المزروعة بالقمح تجاوزت 17 ألف هكتار، نتيجة التوسع في الزراعة وتوفير بعض الخدمات والمستلزمات الزراعية بدعم من الجهات المختصة.

ويأتي هذا التحرك في ظل مساعٍ رسمية لتعزيز إنتاج الحبوب باعتبارها من المحاصيل الاستراتيجية، وسط تحديات اقتصادية وغذائية تواجه البلاد.

 

 

Comments are closed.

اهم الاخبار