خسائر إسرائيلية مباشرة في هجمات صاروخية على لواء المظليين
وكالات:
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأحد، مقتل عسكري وإصابة ثلاثة آخرين من لواء المظليين جراء قصف صاروخي انطلق من جنوبي لبنان، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة المواجهة على الجبهة الشمالية في ظل حرب إقليمية متشابكة.
وذكرت هيئة البث العبرية أن الهجوم أسفر عن خسائر مباشرة في صفوف القوة المستهدفة، دون الكشف عن الموقع الدقيق الذي تعرض للقصف، بينما جاء هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية ومستوطَنات في الشمال. ونعى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرقيب موشيه يتسحاق هكوهين، مشيرًا إلى أنه هاجر من الولايات المتحدة للانضمام إلى الجيش بدافع “إيمانه العميق بالصهيونية”.
ويعكس هذا التصعيد استمرار الضغط العسكري المتبادل على الحدود اللبنانية، حيث كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، السبت، إصابة تسعة عسكريين، بينهم ضابطان، جراء هجمات مماثلة من الجنوب اللبناني. وتأتي هذه التطورات في وقت تفرض فيه إسرائيل رقابة مشددة على نشر خسائرها، وسط تقديرات بأن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للخسائر الناجمة عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تطلقها إيران وحلفاؤها.
وبحسب معطيات إسرائيلية، قُتل أكثر من 22 إسرائيليًا وأصيب ما يزيد على خمسة آلاف منذ اندلاع المواجهة المباشرة مع إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وهي حرب تشنها إسرائيل بدعم أميركي، وأسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم قيادات بارزة، فيما ترد طهران بهجمات تستهدف العمق الإسرائيلي ومصالح أميركية في المنطقة.
وعلى الجبهة اللبنانية، تتصاعد المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل المدنيين والبنية التحتية الحيوية، إذ قُتل ثلاثة صحفيين لبنانيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به مصادر رسمية وإعلامية. كما أسفرت غارة لاحقة استهدفت مسعفين كانوا في طريقهم إلى موقع الهجوم عن سقوط قتلى إضافيين، في حوادث وصفتها وزارة الصحة اللبنانية بأنها جزء من “وتيرة متصاعدة” لاستهداف العاملين في القطاع الصحي.
وأكدت الوزارة مقتل أكثر من 50 من الكوادر الطبية منذ بداية التصعيد، بينما أعلن الجيش اللبناني مقتل جنديين في غارات إسرائيلية منفصلة.
Comments are closed.