صنعاء تصف ردود الفعل العربية ازاء تصريح “هاكابي” بـ”الهزيلة”

الوحدة نيوز/ اعتبر ضيف الشامي عضو المكتب السياسي لأنصار الله، تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان العدو الصهيوني “مايك هاكابي”، تهديد أمريكي صهيوني واضح لكل الشعوب في المنطقة.

وأوضح الشامي على منصة “إكس”، أن ما جاء على لسان السفير الأمريكي لدى الكيان الإسرائيلي، يثبت ما يحذر منه السيد القائد باستمرار من خطورة هذا التوجه الأمريكي العقائدي على الدول والشعوب والانظمة، بل وعلى الأمة الإسلامية بكلها.

ولفت الشامي إلى أن الأسوأ من هذه التصريحات المستفزة هي ردود الفعل لبعض الانظمة العربية والتي هي مستهدفة بالدرجة الأولى واعتباره خروجا عن القانون الدولي ويتناقض مع رؤية ترامب ويهدد الأمن ويقوض السلام وغيرها من التصريحات التي تظهر العجز بل وتهيئ المنطقة للقبول بهذا الاعتداء الذي يطال الجميع.

فيما رأى المحلل السياسي عبدالله سلام الحكيمي، أنه حينما يصدر سفير امريكا، في الكيان العنصري التوسعي الاسرائيلي، تصريحا اعلاميا، يؤيد فيه استباحة سيادة دول عرببة؛ سوريا ومصر ولبنان والعراق والاردن والسعودية، وضم أراضيها لما يسمى “اسرائيل الكبرى” فإن الإجراء الفوري التي يتبع في العرف الديبلوماسي استدعاء وزارة خارجية لذلك السفير وعزله ومعاقبته، لكن ذلك لم يحدث، واكتفى السفير بتصريح في وسائل التواصل الاجتماعي باسم سفارته نفسها بأن تصريحه اجتزئ من سياقه، هكذا ببساطة واستهتار منقطع النظير.

وأكد الحكيمي، أن رد فعل الدول العربية والاسلامية ازاء تصريح السفير الاميركي المهين، كان هزيلا واكتفى بالإدانة اللفظية دون ان تتخذ أي اجراء عملي ملموس، واقله استدعائها لسفراء امريكا المعتمدين لديها لإبلاغه احتجاجات شديدة اللهجة، والانسحاب من مهزلة ما يسمى الاتفاق “الابراهيمي” لفرض سيطرة الكيان الاسرائيلي على منطقة الشرق الاوسط بدعم امريكي مطلق!.

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس أن تصريحات المجرم مايك هاكابي تثبت لمرضى القلوب شراكة الأمريكي مع كيان العدو الإسرائيلي فيما يسمى بالشرق الأوسط الجديد وإسرائيل الكبرى.

وأشار نائب وزير الخارجية، إلى أن ذوي الضمائر الحية استوعبوا منذ وقت مبكر هذا المشروع الإجرامي المتجه للسيطرة على المنطقة العربية ولديهم مشاريع وأنشطة وأعمال تعيق مثل هذا المشروع.

وقال إن “على الجميع في إطار المواجهة الاستفادة مما يطرحه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حول أعداء الأمة وكشفه لحقيقة اليهود وإجرامهم استنادا للقرآن الكريم”.

وأضاف أبو راس “أن على الحكام والأنظمة في المنطقة الخروج من مربع إصدار البيانات والتنديدات، بوصفها سلاح الضعيف، والانتقال إلى مربع العمل الفعّال والمؤثر لإسقاط هذه المشاريع الإجرامية التي تستهدف منطقتنا”.

واستطرد “نؤكد لأمتنا الإسلامية، وفي المقدمة العالم العربي، بأن الخطر محدق بالجميع ولا يوجد لدى الأمريكي وكيان العدو الإسرائيلي استثناءات وما التحشيد الحالي في المنطقة إلا جزء من هذا المشروع الذي يستهدفها “.

كما أكد نائب وزير الخارجية، ثبات اليمن والشعب اليمني واستمراره في مواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة بذراعيه الإجرامية المتمثلة في أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي معتمداً على الله أولاً وأخيراً.

ولفت إلى أن الشعب اليمني على يقين بأن المتضرر من التوجه العدائي هم المطبعين والمنبطحين وأنهم من سيدفع الثمن.

Comments are closed.

اهم الاخبار