علي محمد الاشموري: سقوط الغرب!!
فضيحة غربية كشفتها ملايين الوثائق التي تسربت من جزيرة (الشيطان) ابستين والذي كان مصيره المشبوه بموتته المجهولة في الزنزانة فالموساد والـ CIA ودوائر المصالح الغربية عيونهم على الذهب الأسود والذهب الأبيض والمعادن الثمينة العربية-الإسلامية ولم تسلم ايضاً الغربية
والأراضي العربية تنظر بعين واحدة وترقب (المتورطين) من الساسة وأصحاب الحق بعين القاتل الصهيوني والسلاح الأمريكي-الغربي للتصويب نحو المواطنين الأبرياء والإبادة الجماعية التي حدثت في غزة والضفة.
إنه زمن (جيفري ابيستن والمعتوه ترامب والمجرم نتنياهو) والكل أوجه لعملة واحدة تجمعهم الجريمة المنظمة وتفجير المنازل والبنى التحتية وتجريف الأراضي والحصار المطبق على كل شعوب العالم الحر تحت مظلة ويافطة (الديمكراضية وحكوك الإنسان) الذي ليس له حقوق في زمن (النظام الدولي الجديد) حيث تم فضح أكبر ملف عالمي للفساد الأخلاقي والقيمي على وجه وحوش بشرية يسطون على الأطفال والبنات القصر ولا مجال هنا لعيش الفقراء في نظر عالم النخبة الجديد ومن هنا تأتي حكاية التوحش التي صنعت بدقة متناهية للتخلص من الفقراء في العالم والتركيز على منظومة القوة العالمية الحاكمة.
جرائم جنسية تحويها المستندات التي مازالت فصولها وقيودها تتفكك وشبكات مصالحها تنهار.. وهنا تأتي قضية الرأسمالية المتوحشة أبطالها (قادة الغرب الاستعماري وإسرائيل والعربان المنبطحين لترامب ولنتنياهو) الذين يفرضون سطوتهم على كل مقدرات وشعوب العالم الغربي والعربي فما حدث لفينزويلا واختطاف رئيسها وزوجته دليل.. وما حدث ويحدث للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة أيضاً دليل فالتهجير والحصار الخانق والتجريف والإبادة الجماعية لكل حر يأتي بكل مباركة وبجاحة للفاجر ترامب.. كذلك جاءت هذه الجرائم البشعة التي خرجت من جزيرة (الشيطان) إنما هي محاولة لتغطية ما حدث ويحدث في غزة من إبادة جماعية وتهجير وتدمير الأرض ومحاولة كسر عظم محور المقاومة المساندة للقضية الفلسطينية.
ولو رجعنا قليلا إلى الوراء لرأينا وسمعنا وقرأنا عن التحركات المشبوهة لسيئ الصيت (ساعر) الذي تنقل من يافا إلى أديس أبابا وسط صمت مطبق حتى للاتصالات المقطوعة ولم يصرح بذلك إلا بعد الزيارة المشؤومة التي لما تسمى صومال لاند غير المعترف بها دولياً!!
ففي الحبشة يصومون أشهر فقط عن أكل لحوم البقر لكن في عرف ابستين ونتنياهو وترامب يأكلون لحوم البشر خاصة في فلسطين ومحور المقاومة وترامب واحد ممن كشفتهم الوثائق بالصوت والصورة في (جزيرة الشيطان) وعبر مراحل الحرب الأمريكية البريطانية الصهيونية بمشاركة ومباركة جارة السوء السعودية على اليمن حيث انقضت عشر سنوات على تلك الجرائم والتسويف والمماطلة للحقوق الإنسانية من جانبها!
اليمن اليوم قوة عظمى واشتد عوده واعتمد على ذاته في التصنيع العسكري والزراعة ومعه أبناء الشعب اليمني الصامد الذي طفح كيله من التجويع والحصار (السعودي) والقادم لا يبشرهم بخير.
ومثلما سقطت الحضارة الغربية في قعر جزيرة الشيطان فإن محور المقاومة لن يسكت عن ممارسات القتل والتجويع والحصار.
فهل سترفع السعودية يدها عن اليمن سلماً أم أن خيار المواجهة سيعصف بأمراء النفط؟؟
و أخيراً..
تجريب المجرب لا يجرب..
وهل ستعود اللحمة وتتلاشى المؤامرات على مقدرات الشعب اليمني ومعيشته؟؟
الأيام القادمة كفيلة بالإجابة عن كل الأسئلة..
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير..
Comments are closed.