3 ملايين وثيقة تكشف: إبستين والموساد وترامب وشبكة نفوذ دولية تحت المجهر
وكالات:
نشرت وزارة العدل الأميركية، أكثر من ثلاثة ملايين صفحة إضافية من الوثائق المرتبطة بقضية “جيفري إبستين”، موضحة أن الدفعة الجديدة من الوثائق تضمّ أكثر من 2000 مقطع فيديو ونحو 180 ألف صورة، جمعت من خمسة مصادر رئيسية أعادت أسماء مهمة إلى الواجهة من جديد، في الوقت الذي حاولت فيه إدارة دونالد ترامب إغلاق القضية وعدم نشر الوثائق.
وفي الوقت الذي تم فيه حجب أسماء وصور بعض الشخصيات إلا أن أسماء الشخصيات العامة والسياسيين لم تحجب في الملفات المنشورة، ونوهت وزارة العدل الأمريكية في بيان، إلى أن بعض الادعاءات في الوثائق قد تكون غير صحيحة.
وحسب الوثائق، التي تكشف أسماء شخصيات بارزة مثل ترامب وغيره، فإنها تثير جدلاً واسعاً حول تورط الرئيس الأمريكي الحالي المحتمل في جرائم جنسية تتعلق بقاصرين، وهي الملفات التي تم إخفاء أسماء الضحايا فيها والصور التي تحتوي على مشاهد إباحية.

يَرِدُ اسمُ الرئيس دونالد ترامب أكثر من ألف مرة في الثلاثة ملايين وثيقة المنشورة في قضية جيفري إبستين؛ وبينما تبدو بعض الإشارات عادية، تتضمن أخرى ادعاءات اعتداء جنسي غير موثّقة كُشف عنها حديثًا ضد ترامب، إضافة إلى تفاصيل جديدة حول كيفية وصف بعض ضحايا إبستين لتفاعلاتهم مع الرئيس المستقبلي آنذاك.
وذكر المصدر السري، أنه خلص إلى قناعة بوجود صلة بين ديرشوفيتز والموساد الإسرائيلي، مدعيا أن ديرشوفيتز أبلغ المدعي العام السابق للمنطقة الجنوبية بولاية فلوريدا أليكس أكوستا، بأن “إبستين كانت لديه علاقات بأجهزة استخبارات أمريكية وأخرى تابعة لدول حليفة”.
وأضاف أنه شهد اتصالات هاتفية بين ديرشوفيتز وإبستين، وأن الموساد الإسرائيلي تواصل بعد تلك الاتصالات مع ديرشوفيتز للحصول على معلومات.

كما قال المصدر، إن إبستين كان مقربا من رئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود باراك، وأنه جرى إعداده خلال فترة ولايته (1999 ـ 2001) في سياق أنشطة مرتبطة بالاستخبارات، وأضاف أنه في ضوء هذه المعطيات، توصل إلى قناعة بأن إبستين كان عميلا موجها من قبل “الموساد”.
أيضا ادعى أن “إسرائيل” مارست تأثيرا على ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى، وأن صهره كوشنر لعب دورا حاسما في عمليات صنع القرار لدى ترامب.
Comments are closed.