فعاليات خطابية بريمة وحجة بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد
وفي الفعالية، استعرض وكيل المحافظة فهد الحارسي، جانبا من مآثر الشهيد الصماد وكل شهداء الوطن الذين جادوا بأنفسهم وقدموا أرواحهم فداء للوطن.
واعتبر الشهيد الصماد أيقونة للصمود ومدرسة للبذل والعطاء ورمزا وطنيا سيظل في أذهان كل أبناء الشعب اليمني، جيلاً بعد جيل .
وأشار الوكيل الحارسي، إلى أن الشهيد الصماد كان شخصية استثنائية ونموذجاً في النزاهة والعطاء الوطني وتعزيز الصمود والوعي والتصدي للمؤامرات الخارجية والانطلاق نحو البناء وخدمة الوطن في مختلف ميادين العمل حتى ارتقى شهيداً.
من جانبه تطرق مدير فرع الهيئة العامة للأوقاف فتح الدين النهاري، إلى ما حققه الشهيد الصماد خلال فترة قصيرة في المجالات العسكرية والتصنيع الحربي وبناء الجيش ورسم ملامح مستقبل البلاد انطلاقا من ثقافته القرآنية ووعيه وصبره وحنكته السياسية.
ولفت إلى أن إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد محطة تربوية تعبوية مهمة لاستحضار ما جسده من أنموذج للقائد الوطني الملهم للجهاد في سبيل الله وتعزيز اصطفاف الشعب وتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
تخللت الفعالية، التي حضرتها القيادات التنفيذية والأمنية والعسكرية والتعبوية وحشد من أبناء المحافظة، قصيدة شعرية وأناشيد معبرة.
إلى ذلك، نظمّت السلطة المحلية والتعبئة بمحافظة حجة اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد تحت شعار “رجل المسؤولية”.
وأكد المضي على ذات الدرب الذي خطه الشهيد الرئيس ومنهجه التنموي الذي أطلقه تحت شعار “يد تحمي .. يد تبني” والاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة.
وقال “أهم ما ينبغي على الجميع القيام به فهم المشروع الذي ضحّى من أجله الشهيد الصماد والتحرك من أجل إعلاء كلمة الله، وتجديد العهد بالسير على دربه والتمسك بقيمه وأخلاقه، وجعله قدوة لنا في كل مجالات الحياة”.
وتطرق المهيم، إلى دور الشهيد الصماد في إرساء دعائم الدولة اليمنية الحديثة، رغم كل التحديات التي واجهته خلال فترة رئاسته من خلال مشروعه الذي أطلقه “يد تحمي .. يد تبني”، مؤكدًا أهمية استلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهيد الصماد والسير على خطاه ومواصلة العمل وفق المشروع النهضوي.
وفي الفعالية، التي حضرها وكيل أول المحافظة – مسؤول التعبئة حمود المغربي ووكيلا المحافظة أحمد المؤيد وعادل شلي ورئيس جامعة حجة الدكتور طه الحمزي، أشار عميد فرع جامعة علوم القرآن عبدالله مياح، إلى أن الشهيد الصماد كان من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وكان مدرسة وثورة وأمة ورجل المسؤولية في أحلك الظروف.
ولفت إلى ما حظي به الشهيد الصماد من حب وتقدير الشعب اليمني لأنه كان متشبعًا بثقافة القران وبكتاب الله وتمسك بالمنهج القرآني، معتبرًا إحياء ذكرى الشهيد الصماد، محطة تربوية لاستلهام معاني التضحية والبذل والعطاء، والثبات والصمود في مواجهة المستكبرين.
واستعرض، مياح، جانباً من سيرة وجهاد الشهيد الرئيس الصماد، ومآثره وشجاعته وصدقه، وتضحياته في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار، ورفضه الخنوع والتبعية والوصاية، وحكمته وأدواره الوطنية.
تخللت الفعالية التي حضرها عدد من مديري المكاتب التنفيذية والمديريات وشخصيات محلية واجتماعية قصيدتان للشاعرين علي النعمي ومصطفى صباح.
Comments are closed.