أكد العزم على تحرير المحافظات المحتلة .. مفتاح يكشف عن تواجد خبراء عسكريين صهاينة في المخا وعدن

 الوحدة:

اعتبر القائم بأعمال رئيس الوزراء، ذكرى استشهاد القائد المؤسس، محطة سنوية مهمة لاستذكار فيها الأيام الصعبة التي نشأت فيها فكرة المسيرة القرآنية وبرزت حينما في الوقت الذي بدأ فيه الطغيان الأمريكي، والتخطيط لاجتياح العراق وطهران وصولًا إلى روسيا.

وقال مفتاح في فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، التي أقامها اليوم المكتب السياسي لأنصار الله، مطلع الاسبوع الجاري، أن الشهيد القائد بدأ هذه المسيرة المباركة بإيجاد السبل الفكرية والثقافية والدينية لمواجهة طويلة المدى للمشروع الصهيوني الأمريكي وتسلّطه الإجرامي ونهجه الإفسادي الدموي الذي يؤكده الواقع اليوم ويُجسّد ما شهدته غزة على مدى عامين.

وأكد العلامة مفتاح، أن تيار الإفساد الصهيوأمريكي الذي يسعى بكل الوسائل إلى صهينة المنطقة، هيأ الله له من يرفع في وجه شعار الصرخة والمواجهة العملية.

وقال “محطات مهمة مرّت بها المسيرة القرآنية منها الثبات على الموقف وتقديم التضحيات الجسيمة وتحمل الظلم والقسوة والقتل الفكري والثقافي والأخلاقي والافتراءات، ثم تهيئة المولى سبحانه وتعالى للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لقيادة المشروع، في سن مبكرة والذي أدهش العالم القريب والبعيد بأقواله وأفعاله وصولًا إلى الاشتباك المباشر مع العدو الأمريكي، والصهيوني في سبيل قضية من أسمى القضايا”.

وأضاف “بعد 22 عامًا من استشهاد القائد المؤسس و11 عامًا من مواجهة أشرس عدوان على اليمن في تاريخه والذي أراد له أن يدخل البلد في دوامة من الفوضى والاقتتال وسقوط الأمن ومؤسسات الدولة والمجتمع تستمر لعقود طويلة، تنعم العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة اليوم بفضل الله تعالى أولًا ثم ثبات المجتمع بالأمن والاستقرار وعلى نحو يغاير الأوضاع السائدة في المحافظات والمناطق المحتلة”.

وجددّ العلامة مفتاح، التأكيد على توجه صنعاء ومعها كل القوى الحرة والأحرار من أبناء الشعب اليمني في كل محافظات الوطن الكبير لتحرير الأراضي المحتلة وقبل ذلك إخراج الصهاينة أكانوا خبراء أو استشاريون أو عسكريون أو استخبارات من المخا وعدن والقواعد العسكرية وسحقهم كما سُحقت ودُفنت بلاك ووتر في اليمن.

وبين أنه وإزاء رهان العدو على الوضع الاقتصادي والمعيشي للشعب اليمني، مطالب الجميع بدءًا من المجلس السياسي الأعلى إلى مجالس النواب والقضاء والشورى والحكومة وصولًا إلى مرافق وأجهزة الدولة الأخرى التحرك بروح تضامنية ويد واحدة من أجل إسقاط المؤامرة التي تُعد الكرت الأخير في أيدي الأمريكي والصهيوني.

واعتبر القائم بأعمال رئيس الوزراء، الحفاظ على مؤسسات الدولة ولو في أبسط حالاتها خلال الفترة الراهنة هو الإنجاز الأكبر والأهم للشعب اليمني الصابر والصادق والصبور والمنتج، صاحب التجربة الإنسانية الطويلة الرائعة التي أدت إلى اسقاط العدوان والحصار وكافة الرهانات التي كانت تتحدث عن الانهيار.

Comments are closed.

اهم الاخبار