نزاع قبلي مفتوح في “بني ضبيان” وسط مطالب بإنصاف المظلومين
بسبب نزاعٍ على ما أسماه الحدود، تحوّلت عزلة بني ضبيان بمديرية جبن، إلى جريمة قتل بين قرى متجاورة متعايشة منذ زمن بعيد ، ولا يزال الخلاف قائمًا حتى اليوم، ليهدد بنشوب النزاع من جديد وينذر بتفاقم الثأر بين أخوة في الدم والقبيلة هم آل الضريبي وآل سعيد، حسبما قاله الشيخ عبد الله محمد الضريبي، في مناشدة تقدم بها لصحيفة “الوحدة”.
وقال الضريبي، أن شرارة الخلاف تعود إلى تاريخ 7/12/2023م، حين قام آل سعيد بالاعتداء على أراض آل الضريبي في قرية “قرينة”، بحجة تقاسم وتحديد الحدود لقرى العزلة، ووقتئذ نشبت اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن مصاب من آل الضريبي، غير أن وساطة محلية قادها الشيخ ضيف الله محمد الضبياني وكيل محافظة الضالع، أدت إلى إيقاف الحرب بين القبيلتين التي اختلطت دماؤهم، بين بزيٍّ وخال، نسبٍ وصهر، جيرةٍ وقربى في منطقة واحدة كانت تهنئ بالسلم الاجتماعي.
ويتابع الضريبي بالقول:” أنه ورغم الوساطة الأولى التي لم تصمد سوى يوما واحد أقدم آل سعيد على قتل أثنين من آل الضريبي، كانوا يقومون برعي أغناهم بين القريتين، وبذلك ازدادت حدة التوترات بين القبيلتين، وخرجت القضية من الفتنة لتتحول إلى صراع قبلي، سقط خلاله حثى الآن من آل الضريبي، ٧ أشخاص منهم ٣ قتلى و٤ مصابين.
وناشد الشيخ عبد الله محمد الضريبي، وزير الداخلية اللواء عبدالكريم أمير الدين الحوثي، ومحافظ محافظة الضالع القائم بأعمال المحافظ عبد اللطيف الشغدري، بإنصاف آل الضريبي مما لحق بهم قتل وإهمال لمظلوميتهم وفقا للقانون والعرف القبلي، موضحا أنهم قبلوا بكل الوساطات القبلية من مشائخ وأعيان المنطقة، ولعل أخرها تلك الوساطة التي قام بها الشيخ ضيف الله محمد الضبياني وكيل محافظة الضالع، في 15 مايو 2025، وما نتج عنها من تحكيم قبلي بـ 22 بندق وعقد صلح لمدة خمسة أشهر ، ارتضوا به لدفن قتلاهم، وتعهدت تلك الوساطات لتسليم الجناة إلى الدولة ولم تنجح تلك الوساطة ولا حتى الأجهزة الأمنية بإنصافهم كأولياء للدم والمعتدى عليهم في تسليم الجناة للعدالة من آل سعيد.
وتسأل الضريبي في ختام مناشدته، متى تُصان حرمة الدم؟ ولماذا لا تقوم الأجهزة الأمنية بالقبض على الجناة من آل سعيد؟ وأين أعراف القبيلة، وقوانين الدولة التي تنصر المظلوم على الظالم؟.
Comments are closed.