وقفة لقبائل شرعب الرونة بتعز تأكيدا على الجهوزية لمواجهة العدو
وجسد المشاركون في الوقفة تحت شعار ” الإيمانية.. سنواجه المشاريع الصهيونية”، مستوى الوعي والمسؤولية الدينية والوطنية التي تتحلى بها القبائل اليمنية في ظل التحديات الراهنة.
وعبر المشاركون عن الغضب إزاء جريمة إحراق المصحف الشريف، الذي اعتبرته استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين، واعتداءً مباشراً على المقدسات الدينية، في إطار حرب فكرية وثقافية ممنهجة تستهدف الأمة وهويتها وقيمها.
وفي الوقفة.. أشار عضو مجلس الشورى علي القرشي، أشار إلى أن قبائل شرعب الرونة تقف اليوم كما وقفت في العام 2012م مجددة العهد والولاء للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي.. مشدداً على أن مشروع المسيرة القرآنية ماضٍ بثبات، ولن يتوقف، وقد أثبت قدرته على الانتصار في مختلف المراحل والمواجهات.
وأكد أن قوى الشر والطغيان، وفي مقدمتها العدو الأمريكي والإسرائيلي الصهيوني، وأدواتهما في المنطقة، فشلت في كسر إرادة الشعب اليمني.. داعياً المغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن قبل فوات الأوان، محذراً من أن المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى لن تنفع معها رهانات الخارج.
وخلال الوقفة التي حضرها مدير مكتب قائد المنطقة العسكرية الرابعة العقيد علي الشرفي، ووكيل محافظة تعز محمد منير نائف، وممثل التعبئة في المديرية عبدالرحمن الشرفي، ومشائخ ووجهاء الرونة وقيادات وعسكرية وأمنية.. أكد مدير المديرية، أسامة القطابري، أن هذه الوقفة تتزامن مع الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، الذي أفنى حياته، وقدم ماله وجهده ومكانته في سبيل الله، وجعل من القرآن الكريم منهجاً ومساراً ومشروعاً متكاملاً للأمة.
وأوضح أن أبناء شرعب الرونة خرجوا اليوم لتجديد، العهد بالسير على خطى الشهيد القائد، والتمسك بنهجه القرآني مهما عظمت التضحيات.. مؤكداً أن القضية المركزية للمسيرة منذ انطلاقتها كانت وستظل قضية القدس وفلسطين، وأن يوم القدس العالمي يمثل عنواناً ثابتاً لهذه المسيرة.
وجدد العهد والولاء للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، للاستمرار في الصمود والثبات، والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات، انطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، ونصرةً للدين، ووفاءً للمقدسات.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، الرفض المطلق لما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الجديد”، وكل المخططات الصهيونية التي تستهدف المنطقة.. مؤكدا أن اعتراف العدو الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال، وسعيه لإنشاء قواعد عسكرية هناك، يمثل تهديداً مباشراً لليمن ودول المنطقة، وعدواناً سافراً على الشعب الصومالي.
وأكد الوقوف إلى جانب الشعب الصومالي، وتفويض السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي تفويضاً مطلقاً لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات، بما فيها الخيارات العسكرية، لمواجهة العدو الصهيوني، الذي لا يزال يرتكب جرائم إبادة جماعية في غزة، ويواصل اعتداءاته على لبنان وسوريا، وتهديداته المتكررة لليمن بسبب مواقفه المشرفة الداعمة للقضية الفلسطينية.
ودعا البيان أبناء الأمة الإسلامية إلى التحرك الجاد نصرةً للمقدسات، ومواجهة حملات الإساءة المتكررة، مطالباً بالمقاطعة الاقتصادية للدول والأنظمة التي توفر الحماية للمسيئين، باعتبار ذلك واجباً دينياً وأخلاقياً.
كما أكد على الاستمرار في التعبئة العامة والإعداد بكل ما يمكن من قوة، استعداداً لأي مواجهة قادمة.
Comments are closed.