مسيرات حاشدة بصنعاء غضبًا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة بفلسطين
ورفع المشاركون في المسيرات التي خرجت في أكثر من 50 ساحة رئيسية في مديريات مناخة وصعفان والحيمتين الداخلية والخارجية، والوقفات في ساحات المساجد في عموم قرى وعزل مديريات المحافظة، العلمين اليمني والفلسطيني، تعبيرًا عن واحدية الموقف في مواجهة أعداء الأمة.
ورددوا الهتافات المنددة بإمعان الكيان الصهيوني الغاصب وبدعم أمريكي ارتكاب جرائم الإبادة والتجويع بحق سكان غزة، ومنع دخول المساعدات الغذائية والدوائية.
وأكد بيان صادر عن المسيرات والوقفات، الثبات على الموقع الإيماني مع غزة دعمًا وإسنادًا وتصعيدًا حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لغزة وفلسطين والمسجد الأقصى المبارك.
وأعلن أن “أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي بأي شكل من الأشكال لا يمكن أن يدفعنا نحو التخلي عن دينهم وهويتهم ومبادئهم وقيمنا التي ترجمنها عمليًا من خلال موقفنا مع غزة”.
وبارك البيان التطور النوعي للقوات المسلحة وتوفيق الله لهم بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت اليهود الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة مسددة لهذه الصواريخ.
وأكد أن الشعب اليمني المسلم يتابع عن كثب ما يُحاك من خطوات عملية واضحة ومعلنة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى المبارك كواحدة من خطوات إقامة ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى” التي يراد لها أن تكون على أنقاض مقدسات ومقدرات شعوب الأمة العربية والإسلامي.
ودعا شعوب الأمة العربية والاسلامية إلى الاستعداد والتفكير بجدية في الخطوات العملية لمواجهة مثل هكذا جريمة.. مؤكدًا مواصلة الشعب اليمني الجهاد واستعداده لمواجهة هذا المخطط الإجرامي والدفاع عن المقدسات وعن النفس والعرض والأرض بكل ما يمكنه الله من قوة وعزم.
وأدان البيان بأشد عبارات الغضب ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان – عبر إحدى المتصهينات الأمريكيات – من إحراق لنسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خُبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات ولا يقدسون الله سبحانه وتعالى ولا كتبه وتعليماته، ولا أنبياءه ورسله.
ودعا أبناء الإسلام أولاً ثم أحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله القرآن الكريم، والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأذرعها في هذا الزمن، وإلى التعرف من جديد على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وأكد البيان أن استهداف الطغاة الصهاينة – بما هم عليه من شرور- للقرآن والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما هو مؤشر واضح على أنهم يخشون من النور والهدى الذي يحملانه.



Comments are closed.