Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

محمد صالح حاتم: هل ستكون المعركة في البحر الأحمر هي الفاصلة؟

تمتاز اليمن بموقع استراتيجي يطل على البحرين الأحمر والعربي وتتحكم بمضيق باب المندب، هذا جعلها عرضة للأطماع الخارجية منذ قرون عديدة.

موقع اليمن الفريد وامتلاكها شريطا ًساحليا ًطولة 2500 كيلومتر ويتواجد في المياه الإقليمية اليمنية قرابة 200 جزيرة بحرية، واهمها جزيرة سقطرى في المحيط الهندي، وميون قرب باب المندب، وكمران وحنيش وعبد الكوري وغيرها من الجزر البحرية المهمه، والتي تسعى دول العدوان وعلى رأسها أمريكا للسيطرة على الجزر البحرية والسواحل اليمنية.
منذ بداية العدوان على اليمن  قبل تسع سنوات والأهداف الحقيقية لهذا العدوان وأطماع دول التحالف تتكشف يوما ًبعد يوم،فمن السيطرة على منابع النفط والغاز وبقية المعادن، إلى تعطيل ميناء عدن والسيطرة على الموانئ والسواحل اليمنية، واحتلال الجزر البحرية وإقامة القواعد العسكرية فيها، إلى احتلال المياه الإقليمية.
فالإمارات تحتل جزيرة سقطرى وحولتها إلى قاعدة عسكرية لها، وأقامة منظومة تجسسية إسرائيلية فيها، وتدمير بيئتها الطبيعية ونهب وقلع اشجارها النادرة، إلى تحويلها إلى إمارة ثامنة تتبع دويلة أبوظبي وهذا واضح من خلال ربط الاتصالات فيها بالمفتاح الدولي لأبوظبي، وغيرها، كذلك سيطرتها على جزيرة ميون وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية، وتهجير سكانها وسكان بعض الجزر، ممارسات لا اخلاقية ولا إنسانية تقوم بها الإمارات في الجزر التي تحتلها.
ولم يتوقف الاطماع عند الإمارات فقط والتي تعد الذراع الايمن لبريطانيا وتنفذ مخططاتها وتسعى لتحقيق احلامها في اليمن، بل أن امريكا لم تكتف بما تقوم به الإمارات والسعودية من أعمال في اليمن وما تعبث بها وبمقدراتها  وهن أداة منفذه من أدواتها، بل أنها تقوم حاليا ًبإرسال قوات بحرية إلى المياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر وترسل القطع البحرية بذريعة حماية الملاحة البحرية من الهجمات الإرهابية، هذا التهديد قوبل برد قوي وواضح من قبل المجلس السياسي الأعلى  وقواتها المسلحة عندما كسف  المشير الركن مهدي المشاط أن القوات البحرية ستجري تجارب على اسلحة بحرية متطورة إلى بعض الحزر اليمنية، وكذلك ما اعلن عنه وزير الدفاع العاطفي من أن  القوات المسلحة اليمنية لديها القدرة  الكافية لتأمين وحماية واستقرار مسار الملاحة البحرية،من جانبة نائب وزير الخارجية حسين العزي قال أن المعركة البحرية هي المعركة الأطول والأكثر كلفة في تاريخ البشرية، ردا على ارسال امريكا قوات إلى البحر الأحمر.

مابين ارسال امريكا لمزيد من القوات والقطع البحرية، وتوعد صنعاء بالرد القاسي والمؤلم، والتغيرات الحاصلة في المنطقة والعالم بأكمله، ومنها احداث النيجر في القارة السمراء، تبقى كلمة الفصل لمن سينتصر ويتحكم بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب، فاليمن لم يعد معها ماتخسرة بعد تسع سنوات من الحرب والعدوان والحصار بل أنها باتت تمتلك  قوة عسكرية لايستهان بها،  وإن معركتها البحرية هي معركة حياة أو موت، وامريكا لا تملك الشجاعة للمجازفة والدخول في حرب عسكرية مباشرة مع اليمن إلى جانب معركتها في اوكرانيا،خاصة بعد أن فقدة حكم القطب الواحد وظهور عدة اقطاب روسيا والصين واللتان لن تسمحا لإمريكا من الانفراد  بالسيطرة على البحر الأحمر والخليج العربي.

Share

التصنيفات: أقــلام,عاجل

Share