Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookCheck Our Feed

الجبهة الديمقراطية: التعاون الاماراتي العسكري مع العدو الصهيوني خنجر في ظهر الفلسطينيين

الوحدة نيوز/ قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف إن تصاعد عمليات التطبيع مع العدو الصهيوني خاصة من طرف دولة الامارات بالتعاون الأمني والعسكري وتفعيل منظومة الدفاع الجوي مسألة تدعو للأسف والاستغراب الإدانة.

وأكد خلف في تصريح خاص لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن التطبيع خنجر مسموم في ظهر القضية الفلسطينية، وغطاء لجرائم العدو الصهيوني.

وٲضاف خلف: “ونحن على أبواب التحضير لقمة عربية في الجزائر، ماذا ستقول الامارات أمام الدول العربية عند طرح الموضوع الفلسطيني وضرورة الحفاظ على أولوية القضية الفلسطينية؟”.

وتساءل: “هل يمكن أن تدافع الامارات عن هذا الموقف المخجل تجاه ما يجري؟، خاصة أن ما يقوم به العدو الصهيوني على الأرض يدفع الشعوب العربية لمزيد من الالتفاف حول الحقوق الفلسطينية، وهذا يختلف تماما عن موقف الأنظمة التي ذهبت للتطبيع مع الاحتلال”.

وشدد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على أن تطبيع الامارات يساعد الاحتلال لمزيد من التغول على الدماء الفلسطينية ومزيد من الإجراءات القمعية ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار خلف إلى أن التعاون ونسج العلاقات مع العدو يشكل له غطاءً لممارساته القمعية داخل الضفة والقدس الفلسطينية المحتلة.

وكانت الإمارات قد نشرت وحدات من منظومة دفاع جوي صهيونية قرب إحدى أهم قواعدها الجوية، في ظل تنامي التعاون العسكري والأمني والاقتصادي بين البلدين.

وأكد موقع “تكتيكال ريبورت” المهتم بتتبّع الشؤون العسكرية والأمنية، أن صور أقمار اصطناعية حديثة، أظهرت وجود بطاريات صواريخ دفاع جوي إسرائيلي قرب قاعدة الظفرة الجوية.

وبيّن الموقع أن الإمارات نشرت نظام “باراك 8” الإسرائيلي المضاد للصواريخ الباليستية والجوّالة والطائرات المسيّرة المسلّحة.

ووقّعت الإمارات والبحرين اتفاقًا رسميًا للتطبيع مع الكيان، برعاية أمريكية، في 15 سبتمبر 2020، كما وقّعتا عددا من الاتفاقيات الاقتصادية والأمنية مع الاحتلال منذ ذلك التاريخ.

Share

التصنيفات: خارج الحدود,عاجل

Share